وجه رئيس نادي وفاق سطيف حسان حمار اتهامات حطيرة بحق
وجه رئيس نادي وفاق سطيف حسان حمار اتهامات حطيرة بحق عدد من مسيري المكتب السابق للنادي دون أن يسميهم مؤكدا أنهم يقفون وراء محاولة زعزعة الفريق منذ ايام ومحاولة ترتيب نتيجة مباراة موولدية وهران لمصلحة الأخير.
وعاش وفاق سطيف حامل لقب دوري المحترفين الجزائري في الموسمين الماضيين أمس حالة من الأضطراب بسبب لجوء لاعبيه للأضراب طلبا لمستحقاتهم المالية قبل أن تعود الأمور لنصابها بعد تدخل الرئيس ومعاونيه.
وقال حمار بانفعال كبير في تصريح للإذاعة الجزائرية اليوم الجمعة أنه يمتلك كل الدلائل بوقوف عضوين في المكتب المسير السابق وراء محاولات زعزعة الفريق خلال الأيام الماضية مشيرا إلى أن عبث هذين الشخصين ذهب إلى حد محاولة إقناع بعض لاعبي الوفاق لرفع أرجلهم لأجل ترتيب نتيجة مباراة مولودية وهران غدا السبت برسم الجولة 17 لدوري المحترفين.
وأوضح حمار أنه سيكشف هذا الأمر خلال الجمعية العامة للنادي المزمع عقدها قريبا على حد تعبيره.
وبرر حمار الذي يمسك بمقاليد وفاق سطيف منذ ثلاثة مواسم الأزمة المالية الحالية وتراكم ديون الفريق وعدم تلقي اللاعبين لمستحقاتهم إلى أن الأموال التي كان بخزينة الفريق تم صرفها في تسديد الديون السابقة التي تراكمت في عهد المكتب السابق (برئاسة عبدالحكيم سرار) مؤكدا أنه اضطر لتسديد نحو 18 مليار من ديون لاعبين لم يتلقوا مستحقاتهم طيلة 27 شهرا.
وأضاف: أتحدى ايا كان أن يأتي بلاعب لم يحصل على مستحقاته لأكثر من 5 أشهر بينما في المكتب السابق هناك من لم ينل مستحقاته طيلة 27 شهرا ومع ذلك لم تثر مثل هكذا ضجة !
وعن الحركة الأحتجاجية التي باشرها اللاعبون أمس الخميس بسبب عدم تسلم مستحقاتهم لأشهر، قال حمار أنها لم تكن حركة احتجاجية بأتم معنى الكلمة وقد عادت الأمور إلى مجاريها بعد الحديث مع اللاعبين وتعهدنا أمامهم بتسوية مستحقاتهم بدء من الأسبوع المقبل.
وعلى رغم تحفظه على كشف أسماء المسيرين، إلا أن حمار أكد أنه سيكشف عنهما وكثير من الحقائق الخطيرة التي عاشها الفريق خلال المواسم السابقة في الجمعية العامة التي لم يقدم موعدا بشأنها.
ويعتقد على نطاق واسع أن المتهم الرئيس في حديث رئيس نادي وفاق سطيف هو سلفه عبدالحكيم سرار الذي تقطعت العلاقة بينهما منذ مدة ما أضطر الأخير للتوجه إلى شغل منصب مهم بنادي اتحاد سيدي بلعباس متصدر الرابطة المحترفة الثانية.