إعلان
إعلان
main-background

رئيس نادي الموردة لكووورة: الإطاحة بمحسن سيّد أضعفت الفريق

بدر الدين بخيت
23 مايو 201908:24
عاطف محمد عبد الرحمن

تولى عاطف محمد عبد الرحمن، رئاسة مجلس إدارة نادي الموردة، أحد 3 أعرق وأكبر فرق الكرة السودانية، في توقيت صعب والفريق على إعتاب مرحلة المجموعات ببطولة الدوري العام المؤهلة للممتاز، وذلك بعد ظهور فراغ إداري مفاجئ.

وقد نجح الرجل ورفاقه في إعادة الفريق للممتاز، ليتحدث عاطف في حوار مع كووورة، عن كل الظروف التي أحاطت بمجلسهم المؤقت، والتحديات التي واجهوها، وقصة المدرب محسن سيد، وأسباب تعثر الفريق في التأهل للنخبة، وعن حله للإبقاء على فريق الموردة ضمن القمة، وكما تحدث عن المجلس الجديد وأسباب تأخر إعلان فوزه...فإلى الحوار:

كيف تقيّم الوضع الراهن بنادي الموردة في ظل العملية الانتخابية الجارية؟

أولا أريد أن أؤكد فريق كرة القدم الموردة بخير وعافية، ومستقر من كل الجوانب، ونحن كمجلس إدارة مؤقت ملتزمون بتسليم الفريق للمجلس الجديد بدون أي مشكلات، ولم تؤثر العملية الانتخابية الجارية على الفريق.

ما هي التحديات التي تعاملتم معها والفريق عاد للممتاز لأول مرة بعد عدة مواسم؟

هو الصرف المالي، فالمال هو عصب الحياة في العملية الإدارية بفرق كرة القدم، وقد تهيأت لنا في مرحلة ما ظروف مالية، ساعدتنا في إعادة فريق الموردة للدرجة الممتازة، واليوم أعتقد أن الموردة غنية بأبناءها، ولو تجمعوا كلهم لقادرون أن ندفع بالموردة إلى الأمام.

وما هو الحل في رأيك لحل مشكلات الموردة المالية؟

أعتقد في السنوات القادمة، لو أن الموردة أو أي نادي آخر الممتاز، لم يكن لديه استثمارات خاصة تعود بالفائدة المالية، فإن كرة القدم لن تتقدم بالسودان، ويتوجب على أي ولاية لديها فريق بالدوري الممتاز، أن تضع خطة لإنشاء مشاريع إستثمارية تساعده في الاستمرار بالدوري الممتاز، بدون مال لا يمكن التحرك، والاستثمار الثابت بالنادي، يمكن أن يجلب كفاءات إدارية مميزة  لإدارته.

ما هي العقبات التي واجهت الجمعية العمومية؟

العملية الانتخابية واجهت تعثرا في البداية منذ نحو شهر، حيث لم يتقدم أحد للترشح، ولكن بعد ذلك لجنة الإنتخابات، أعادت عملية الإجراءات والترشح من جديد، وقد ظهرت بحمد الله مجموعة ترشحت لإدارة نادي الموردة.

لكننا واجهنا عقبة أن أول جلسة للجمعية العمومية الأربعاء الماضي لم يحضرها أكثر من  30 عضو جمعية نوهو حضور ضعيف لم يرق لمستوى نصاب يسمح للجنة الإنتخابات الإعلان عن فوز المجلس الجديد، الأمر الذي أدى لقعد جلسة أخرى اليوم الجمعة.

وما المتوقع من العملية الانتخابية يوم الجمعة ؟       

تتحدث نصوص النظام الأساسي الجديد لنادي الموردة، عن تكوين المجلس بما يلا يزيد عن 15 شخصان ولا يقل عن 9، وقد ترشحت بالفعل مجموعة من 15 شخصا، وقد مروا من مرحلة الطعون بسلام، وأتوقع إعلانهم فائزين رسميا بالتزكية، كمجلس جديد لنادي الموردة، وأبرز من سيقودون هذا المجلس عبد المجيد الشاذلي للرئاسة، وعلي عيسى للسكرتارية ومجموعة مخلصة جدا من أبناء النادي.

ولماذا لم تترشح لقيادة الموردة مجددا؟

ظروف خاصة، أبعدتني من الترشح للرئاسة، وقد أفصحت عنها من قبل، وظروف أخرى أحب أن أحتفظ بها لنفسي، أنا سوف أظل قريبا جدا من الموردة، وسأتعايش مع ما يدور فيها قلبا وقالبا، ولن أترك النادي، وسوف أبذل قصارى جهدي لتنظيم وترتيب مجلس الإدارة الجديد، للذهاب بعيدا بفريق الموردة بعيدا في المواسم القادمة.

كيف تفسر عودة الموردة المتواضعة بعد غيابها عن الممتاز 5 سنوات؟

كان بإمكان فريق الموردة أن يتبوأ موقعه بكل جدارة بين فرق النخبة، لأننا كنا مستقرين إداريا وفنيا، وربما يكون المدرب محسن سيد، وراء تعثر النادي في فترة ما، وكان الفريق خلال فترته يسير بخطى ممتازة، وكانت لمحسن رؤى جيدة، ولكن أعتقد تغيير المدرب محسن كان له تأثير كبيرة على نتائج الفريق.

وما هي أسباب عملية الارتباك في الأجهزة الفنية بالندي؟

نحن فنيا كنا مستقرين جدا منذ نهاية الموسم الماضي مع المدرب محسن سيد، ولم نكن كمجلس إدارة طرفا في أي مشاكل فنية حدثت للفريق، فمحسن سيد كان هو السبب الأساسي فيما حدث، فنحن كمجلس إدارة وفرنا له كل شئ وللاعبين، وكانت الأمور تسير بشكل ممتاز، وأؤكد مرة أخرى أن تغيير الجهاز الفني كان سببا رئيسا في تعثر الموردة في بعض المباريات، ما نتج عنه تحول الموردة لدوري التحدي.

بماذا توصي مجلس الإدارة الجديد ؟

أوصي مجلس إدارة الموردة الجديد بالتكاتف وأن يقفوا وقفة رجل واحد، وأن يجمعوا حولهم أكبر عدد من أبناء الموردة، للتفاكر والتشاور فيما يمكن أن يدفع بالموردة للأمام.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان