


كشف عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، أنه إلى جانب وجود 23 نادياً في إمارة الشارقة، ستدشن 5 أندية جديدة أخرى في الفترة المقبلة، منها 3 للفروسية في كلباء وخورفكان والمنطقة الوسطى.
وأوضح أنه سيتم كذلك إطلاق ناديين للمعاقين في كلباء والمنطقة الوسطى، إضافة إلى جوهرة التاج التي سيتم إكمال إنشاءها والمتمثلة في أكاديمية كلباء للعلوم الرياضية، لتأهيل الكوادر في مختلف التخصصات.
كما كشف عن برنامج جديد أطلق عليه "واعد"، وسيطلقه المجلس لتبني المواهب القيادية، ويستهدف فئتين رئيسيتين من 11 إلى 14 عاماً ومن 15 إلى 17 عاماً.
وأوضح أن البرنامج يهدف لاستكشاف صفات القائد في سن مبكر، على اعتبار أن الدولة في حاجة ملحة إلى قيادات شابة من الصغر وليس لاعبين فقط، وسيخضع لهذا البرنامج كل لاعبي أندية الشارقة لاختيار النخبة.
وعن المواهب، قال: "لدينا برنامج للكشف عن المواهب يضم 70 لاعباً ولاعبة، وفق النتائج والأرقام، ويضم الأوائل فقط على مستوى الدولة، وبشكل متواز معه، لدينا برنامج لتأهيل الكوادر باسم (مدرب المستقبل)".
وأضاف في تصريحه لوكالة أنباء الإمارات: "كما نعلن قريباً، عن توقيع اتفاقية مع أكاديمية إنتر ميلان الإيطالي، وسنضم ملاعب إضافية لراحة اللاعبين وأولياء أمورهم والعائلات نراعي فيها خصوصيتهم".
وفي تقييمه لمستوى فريق الشارقة لكرة القدم في المواسم الثلاث الأخيرة، أكد أن النادي بدأ خلال العامين الماضيين يجني ثمار عملية "الدمج" التي تمت، حيث أبقى حاكم الشارقة على الموازنة مع مضاعفة ميزانية كرة القدم، ولهذا عاد الفريق إلى الواجهة وفاز بلقب الدوري في الموسم قبل الماضي.
وعن تراجع الشارقة في الموسم الماضي، قال: "بعد مرحلة التألق بدأت العروض تنهال على اللاعبين خاصة الأجانب، وكانت البداية بإيجور كورنادو الذي تلقى عرضا سعودياً كبيراً وكان لابد من الموافقة عليه".
وزاد: "عندما وجدت إدارة النادي أنها أمام خيار إلزامي للاختيار بين استمرار البرازيلي كايو لوكاس ولاعب الرأس الأخضر ريان مينديز، كان من المنطقي أن يتم بيع صاحب العرض المفيد للنادي".
وأكمل: "كان قرار طبيعياً بالاستغناء عن مينديز الذي تلقى عرضا مناسباً من نادي النصر، وبقى كايو الذي لا يمكن التقليل منه لأنه كان أحد عناصر تميز فريق العين في كأس العالم للأندية قبل انتقاله للشارقة".
وأردف: "إجمالاً، فإن الأجانب الأساسيين رحلوا فتغير شكل الفريق، ولم تظهر التوليفة الجديدة مستواها الحقيقي، فكان هذا التراجع لكن إجراءات العلاج والمواجهة بدأت ونتوقع ان تؤتي ثمارها قريبا".
وعن حظوظ منتخب الإمارات في التأهل إلى كأس العالم 2022، قال: "نتائجنا في تصفيات المونديال وكأس العرب ليست جيدة، والمسؤولية لا يتحملها اللاعبين وحدهم، فالأندية تتحمل العبء الأكبر من المسؤولية".
وأضاف: "كلنا شركاء فيما وصلنا إليه حالياً، ولابد أن نعترف بذلك لأن هناك العديد من الظواهر السلبية التي باتت تسيطر على المشهد، وأنا لا أتأخر أبدا في وضع رؤيتي كاملة أمام المسؤولين بمنتهى الصراحة، لوضع حلول تسهم في علاج تحدي الهرم الرياضي المقلوب".
وحول تقييمه لدوري المحترفين بعد مرور 13 عاماً، قال: "التجربة ما زالت تفتقد إلى الكثير من مقومات الاحتراف، مثل عدم وجود مستثمرين للأندية، حيث لا تزال الحكومة هي الممول الرئيسي".
وزاد: "كما أن غياب الجمهور عن المدرجات، يعني أن معظم مقومات الاحتراف ما زالت ناقصة وتحتاج إلى إعادة نظر، خاصة أن اللاعبين والمدربين يحصلون على مبالغ خيالية ولا يوجد مردود قاري أو عالمي أو حتى عربي".



