أكد الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس اللجنة الأولمبية السورية ورئيس
أكد الدكتور ماهر خياطة نائب رئيس اللجنة الأولمبية السورية ورئيس لجنة التحقيق مع اتحاد كرة القدم في قضية أستبعاد المنتخب السوري من تصفيات المونديال في تصريحه اليوم لصحيفة تشرين المحلية ،أن جميع المعنيين في الشارع الرياضي أصيبوا بخيبة أمل وصدمة كبيرة جراء هذه العقوبة التي جاءت نتيجة جهل بقراءة مضامين اللوائح التنظيمية والانضباطية الخاصة بتصفيات كأس العالم.
وأضاف خياطة أن هذا الجهل مرده إلى الإفراط في الثقة من قبل القائمين على إدارة شؤون اللعبة والذي جعلهم يعتقدون أن ما يقومون به صحيح فيما يخص هذه الناحية،ولكنهم للأسف الشديد وقعوا في المحظور من خلال عدم المتابعة كما لم يكن هناك شخص معني بدقة يتابع موضوع اللاعب جورج مراد ولاسيما أننا خضنا التصفيات، وليس لدينا لاعب مغترب سوى اللاعب جورج مراد.
وقال رئيس لجنة التحقيق إنه كان من السهولة أن يركز اتحاد اللعبة والمعنيون في المنتخب على وضع اللاعب خاصة أنها المرة الأولى التي يستدعى فيها مراد إلى المنتخب، لكن شيئاً من ذلك لم يتم، ليتعرض المنتخب مع الأسف الشديد إلى عقوبة الإقصاء من التصفيات.
وأكد خياطة ان قرار اللجنة الانضباطية في اللجنة المنظمة لكأس العالم في البرازيل عام 2014 غير قابل للطعن، وبالتالي فإن اللجوء إلى المحكمة الدولية الرياضية ، قد لا يقدم ولا يؤخر مع أحقية اتحاد كرة القدم في متابعة هذا الإجراء، لكن الوقت مضى لأن جدول المباريات قد تم اعتماده للتصفيات وتم إحلال منتخب طاجاكستان مكان منتخبنا.
وأكد الدكتور خياطة أن الاتحاد الدولي لكرة القدم يملك الحق طالما توجد مخالفة في معالجة هذه الحالة أينما وجدت ولا أظنه يحتاج لمن يقول له إن هذه مخالفة لأنه حين ترفع اللوائح ويتم التدقيق بها سيتبين للاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذا اللاعب لا توجد له وثيقة تبادل مع الاتحاد السويدي .
وكانت لجنة التحقيق قد أنهت عملها قبل يومين وفيه حملت رئيس وأعضاء اتحاد الكرة وأمين السر والكادر الإداري والفني والمنسق الإعلامي للمنتخب المسؤولية الكاملة ومن المتوقع أن يجتمع المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام خلال الساعات القليلة القادمة لاتخاذ قرار بحل اتحاد كرة القدم وتشكيل لجنة مؤقتة لحين تحديد موعد لانتخابات الهيئة العامة لاتحاد كرة القدم السورية