أبدى المهندس محمد عادل فتحي رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات الاتحاد المصري لكرة القدم استغرابه من الإشاعات التي ترددت مؤخراً حول إرساله خطاباً للاتحاد الدولي للعبة "فيفا" من أجل إعادة المهندس هاني أبوريدة المرشح لرئاسة اتحاد الكرة المصري عقب قرار استبعاده من لجنة الطعون.
أكد فتحي في تصريحات خاصة ل"كووورة" أنه لم يرسل أي خطابات للفيفا بشأن أبوريدة لأنه ببساطة لا يملك سلطة لمخاطبة الفيفا كجهة دولية بوصفه رئيس للجنة منبثقة من اتحاد الكرة.
وقال : " أرسلت تقريراً للمهندس عامر حسين المدير التنفيذي لاتحاد الكرة شرحت خلاله أسباب استبعاد المرشحين محمد عبد السلام وسميح ساويرس وخالد بيومي إلى جانب مبررات قبول أوراق أبوريدة".
أشار فتحي إلى أنه تعامل بمنتهى الحيادية ولم يفضل أي جبهة عن الآخرى بل كان حريصاً على تطبيق لائحة النظام الأساسي لاتحاد الكرة لأقصى درجة.
وأضاف: " قبلت أوراق ترشيح أبوريدة بسبب بند في اللائحة يؤكد عدم جواز ترشح أي فرد قضى دورتين منتخباً باتحاد الكرة وهو ما لا ينطبق على أبوريدة فقد قضى دورة بالتعيين ثم دورة ثانية بالانتخاب".
أشار إلى أن شرط المدة كان وراء الإطاحة باللواء محمد عبد السلام رئيس نادي مصر المقاصة والمرشح المستبعد من الانتخابات لأنه لم يكمل دورة انتخابية في مجلس إدارة نادي المقاصة.
وأعرب فتحي عن استغرابه مما يردده البعض حول إخفاء بعض موظفي لجنة الانتخابات بعض الطعون ضد تقدم بعض المرشحين للانتخابات، موضحاً أن لجنة الانتخابات منفصلة تماماً عن لجنة الطعون وانتهى دور لجنته المشرفة على الانتخابات بقبول أوراق المرشحين.