


شن رئيس ظفار العماني، الشيخ علي بن أحمد الرواس، هجوما لاذعا على منتقدي مجلس إدارة النادي، متهما إياهم بالوقوف وراء "حسابات وهمية أشبه بذباب إلكتروني تدار من شخصيات محدودة الفكر والإدراك".
وقال الرواس، في تصريحات أوردها مركز ظفار الإعلامي، أن سكوت إدارة النادي "لا يعني أن الباطل على حق"، مضيفا أن حسابات الذباب الإلكتروني "لها أهدافها وأغراضها، ولا تؤثر في مسيرتنا ولا يعنينا ما تكتبه".
وأكد رئيس ظفار أن جماهير النادي "على قدر عال من الوعي والعشق المخلص للكيان"، مشيرا إلى "قلة تتعمد تعكير الأجواء بالنادي، ووصلت بهم المرحلة لتمني الفشل لنا".
ولم يسم الرواس "القلة" التي أشار إليها، لكنه علق قائلا: "من يتعمدون نشر المغالطات والشائعات يجبرونا على الرد احتراما للجماهير المخلصة، أفتخر وأحترم وأقدر الجمعية العمومية للنادي وهي واعية ومدركة لما نقوم به وتتطلع دائما للحفاظ على الكيان".
وشدد رئيس ظفار على أن "جميع ما يسرد بشأن اللاعب السابق بالفريق، رائد إبراهيم، لا يمت للحقيقة بصلة"، قائلا: "لا نعرف لغة المهاترات والردود غير الموضوعية، وعلى اللاعب الاعتذار للجميع عما بدر منه من معلومات غير صحيحة، ولا نرغب في التصعيد والقيام بأي إجراءات احتراما وتقديرا للبطولات التي جمعتنا في مواسم سابقة".
وأردف رئيس ظفار: "منذ بداية موسم 2016 سمعنا الكثير من الاتهامات عن التعاقدات العشوائية وجلب اللاعبين من خارج المحافظة والصرف الكبير والخوف من المديونيات الضخمة، لا أحد يستطيع الدخول بيننا وبين أبنائنا اللاعبين، مهما حدث من أخطاء نعطيهم الوقت للتراجع والاعتذار، ومن تطاول وكابر نقول له: هناك جهات رسمية يمكنك الذهاب اليها وهي الفيصل بيننا إن كان لك حق".
وجاءت تصريحات الرواس بعد موجة من الانتقادات تعرض لها مجلس إدارة ظفار على إثر تصريحات أدلى بها رائد إبراهيم لإذاعة وصال، أكد فيها أنه لا يعرف سبب إيقافه، وحاول بكل الطرق معرفة السبب لكن أعضاء إدارة النادي يرفضون التحدث معه.
وأشار إبراهيم إلى أنه فقد فرصة احترافية بسبب ما يجري داخل النادي، مشيرا إلى أنه تفاجأ بنشر إدارة النادي أنه فسخ عقده رغم أنه لم يوقع على عقد أصلا.



