أعرب جيرت فان دايك رئيس رابطة مشجعي ميتشلن البلجيكي ، عن أسفه لقيام بعض المتعصبين من مشجعي النادي بالاعتداء على المصري ماجد سامي رئيس نادي لييرس ، عقب المباراة التي جمعت الفريقين السبت الماضي ببطولة الدوري البلجيكي وانتهت بالتعادل السلبي بينهما.
وألقي فان دايك على سامي بجزء كبير من مسئولية تعرضه للاعتداء ، حيث قال لصحيفة "نيوش بيد" البلجيكية الثلاثاء :"رجال الأمن أكدوا أن سامي تجاهل التعليمات وخرج مع أربعة من حراسه إلي المشجعين وهو تصرف يفتقد الحكمة ، بالطبع لا أوافق علي ما قام به أنصارنا ، لكن يجب أن نفهم أن سامي جعل من نفسه قماشه حمراء أمام ثور".
كان ماجد سامي رئيس شركة وادي دجلة المصرية التي تمتلك نادي لييرس البلجيكي قد تعرض لاعتداءات من جانب جماهير ميتشلن تسببت في إصابته في أنفه وسقوط نظارته ، وهو ما علق عليه في تصريح لصحيفة "جازيت فان انتروفين " بقوله :"بعد المباراة شعرت أنني لست بحالة جيدة ، فخرجت من باب بجوار باب خروج اللاعبين ، وما كان ينبغي أن أقوم بذلك ، لقد تعرضت لسب وهتافات عنصرية ، من مشجعين في حالة سُكر ، اعتدوا علي بدنيا ، علي كل حال لا أستطيع أن ألومهم ، فأنصار فريقي وصفوني ب "الإبل" الموسم الماضي ولا يمكن أن أنسي ذلك".
يذكر أن ، فريق لييرس يضم بين صفوفه ثلاثة لاعبين مصريين هم حسام غالي وأحمد سمير فرج وأحمد ياسر.