
وصف دانيل أنخيليسي رئيس نادي بوكا جونيورز الأحداث التي شهدتها مباراة الفريق أمام ريفر بليت الخميس، بأنها "مهزلة دولية"، مؤكدا أن "كرة القدم في حالة حداد"، وذلك لدى إعلان استقالته من منصبه كنائب لرئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.
وقال أنخيليسي الثلاثاء، خلال اجتماع للجنة التنفيذية، حضره قيادات من أندية أخرى ليس من بينها ريفر بليت: "لا رجعة عن استقالتي، في الأشهر التسعة الانتقالية منذ وفاة خوليو جروندونا لم يتغير شيء، الأمور التي تحدث تتكرر، وهنا تسود المصالح الشخصية، لذا ينتصر مؤيدو العنف".
وتوقفت مباراة إياب دور الستة عشر لبطولة كأس ليبرتادوريس الخميس الماضي بملعب (لابومبونيرا) جراء هجوم لمشجعين متعصبين لبوكا جونيورز على بعض لاعبي ريفر بليت، عندما كانوا في طريقهم إلى الملعب لخوض الشوط الثاني.
وقرر اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) تأهل ريفر بليت إلى دور الثمانية للبطولة القارية، وتغريم بوكا 200 ألف دولار، فضلا عن منع ملعبه من استضافة أربع مباريات دولية.
وقال أنخليسي لوكالة الأنباء الرسمية (تيلام) "أطلب الصفح عما حدث في مباراة ريفر. إنها مهزلة دولية، وكرة القدم في حالة حداد".
بدوره صرح رئيس الاتحاد الأرجنتيني لويس سيجورا "قال إن استقالته لا رجعة عنها، إنه رجل نعرفه، لديه قناعاته ولا بد من احترامها".
وكان دانييل أنخليسي أحد المرشحين لخلافة خوسيه لويس ميزنر كسكرتير عام للكونميبول، الاحتمالية التي باتت مستبعدة بعد أحداث لقاء ريفر ثم استقالته من منصب نائب رئيس الاتحاد الأرجنتيني.
قد يعجبك أيضاً





