


نجح فريق النواعير السوري، في خطف لقب الحصان الأسود في إياب الدوري المحلي لكرة القدم، بعد أن أنهى البطولة في المركز السابع برصيد 34 نقطة، ليبتعد مبكرا عن أجواء المنافسة على الهروب من شبح الهبوط.
ويرى رئيس النادي، عبد الحميد السيد، أن الفريق يفتقد لمقومات البطولة كالتمويل والداعمين والمنشآت، موضحا في حوار لكووورة، أن الفريق بحاجة لفترة راحة للتفكير والتخطيط، لبناء قواعد جيدة في معظم الألعاب.. وإلى نص الحوار:
كيف تقيم نتائج الفريق في الدوري؟
نتائجنا منطقية ومتوقعة، فالنواعير يفتقد لمقومات البطولة كالتمويل والداعمين والمنشآت، وهو ما يتوفر لـ3 أندية فقط هي الجيش والاتحاد والوحدة، وتشرين يقترب منهم، وكان هدفنا الابتعاد عن المراكز الأخيرة وقد تحقق بجهد جماعي.
هل افتقد الفريق للاستقرار الفني باستبدال 4 مدربين؟
هذا صحيح، إذ بدأ الفريق مع محمود الرحيم، ومن ثم مصعب محمد وماهر بحري، وأخيرا محمد العطار، في البداية تم التغيير لسوء النتائج، ولكن تكليف محمد العطار خلفا لماهر بحري، كان بسبب دورة تدريبية آسيوية للأخير الذي قدم اعتذاره.
هل تقدم العطار باستقالته أم أقيل؟
هو لم يستقل بل أقيل بسبب سوء النتائج، وكان أخرها الخسارة 1-0، أمام الكرامة في ملعبنا وبين أنصارنا، وقبلها برباعية أمام المجد.
وماذا ينقص النواعير للمنافسة على الألقاب؟
كما ذكرت سابقا، يفتقد الفريق للمال والداعمين، ويعود ذلك لضعف التسويق في الإدارات السابقة، وغياب الخبرات في النادي الذي لم يحقق أي نتائج جيدة في المواسم الأخيرة، وأهم إنجازاته الوصول لنهائي مسابقة الكأس.
وما هي خططكم للفترة المقبلة؟
حاليا نحن بحاجة لفترة راحة للتفكير والتخطيط، لدينا أفكارا يصعب تحقيقها بسبب سوء الحالة المادية، مقارنة ببقية الأندية، ونسعى لبناء قواعد جيدة في معظم الألعاب.

هل سيسمح النواعير برحيل هدافه علاء الدالي؟
هو باق مع الفريق للموسم المقبل، وهناك عروض من عدة فرق محلية لإعارته أو شراء بطاقته، ولكن بشكل رسمي لم يصلنا أي شيء.
ما تقييمك لبطولة الدوري ومستواها الفني؟
الدوري السوري استعاد الكثير من بريقه وجماهيره، ولكن لم يصل للمستوى الجيد، وكان في بعض مراحله ضعيف جدا، وظهور المنتخب بوضع جيد في التصفيات الآسيوية لمونديال روسيا، لا يعني أن الدوري بخير، ولكن لأن معظم لاعبيه من خارج الدوري المحلي، ودليل ذلك عدم وجود لاعب أساسي في المنتخب من الدوري المحلي، واستمرار أسامة أومري هدافا للدوري لـ6 أسابيع رغم احترافه في قطر القطري، مؤشر سلبي.
قد يعجبك أيضاً



