


استبعد رئيس نادي النصر، خالد الشريدة، أن يكون ما حدث في قلعة العنابي من تدوير في المناصب، انقلابا على رئيس النادي الأسبق، فلاح غانم.
وكان مجلس إدارة نادي النصر، قد أعلن أمس الأحد، تولي الشريدة مهمة الرئيس، وعلاج المطيري مهمة نائب الرئيس، وعلي المطيري أمانة السر، ودخيل العدواني أمانة الصندوق.
وقال الشريدة، في تصريح خاص لكووورة، اليوم، إن التدوير في المناصب التنفيذية أمر متاح، وحق مشروع لمجلس إدارة النادي، مؤكدا أن علاقة مجلس إدارة النصر مع الرئيس السابق على أفضل حال.
واعترف رئيس النصر الجديد، بأن البيان الذي صدر أمس، لا يمثل إدارة النادي، لا سيما أنه تحدث عن تفرد الرئيس السابق بالقرارات، وهو أمر جانبه الصواب.
وكان بيان النصر ذكر: "نظرا لما مر به النادي خلال الدورة الماضية من تفرد بالقرار وتجاهل لدور مجلس الإدارة في جميع القرارات وإقصاء رجالات النادي، وسوء نتائج للفرق الرياضية، وإهمال واضح لجميع الألعاب، فقرر المجلس عمل تدوير في المناصب التنفيذية".
وثمّن الشريدة ثقة مجلس إدارة نادي النصر، معربا عن أمله أن يكون عند حسن الظن، والعمل مع بقية الأعضاء لما فيه خدمة النادي.
جدير بالذكر أن الشريدة كان يتولى مهمة أمين السر المساعد، كما أنه تولى ملف كرة القدم في السنوات الأخيرة، بصفته مديرا لجهاز الكرة.



