إعلان
إعلان
main-background

رئيس النصر لكووورة: غيابي عن الساحة سبب انهيار الفريق

KOOORA
18 أغسطس 201701:21
2017-08-18_052031
قال رئيس نادي النصر الموريتاني، الشيخ ولد مولود، إن ناديه سوف يعود للمنافسة على لقب الدوري المحلي، إذا وجد رعاة يتكفلون برعاية الفريق من الناحية المالية، وإذا لم يوفق في ذلك فسوف يبقى في الدرجة الثانية.
"كووورة" التقى ولد مولود للحديث حول وضع النصر الحالي ومستقبله، وكان معه الحوار التالي:

- في 2009 حدثت لك ظروف مفاجئة، هل هي السبب في انهيار الفريق؟

صحيح أنني تغيبت عن الساحة، وكان ذلك السبب الأول في انهيار الفريق، لأنني أنا من كان ينفق عليه، والبقية لا يستطيعون تمويل مشاركته، حيث ينفق 500 ألف على كل مباراة، وعندما أبلغوني بالأمر أخبرتهم بأن يغادروا للدرجة الثانية، ولم ننسحب أبدا، فأنا المرشح الوحيد الذي يستطيع منافسة أحمد يحيى.
- هل هناك مشروع جديد للفريق؟
نعم لدينا مشروع كبير جدا، يبدأ بالمدرسة والأكاديمية، ونتدرب بشكل يومي على ملعب السبخة، ونادينا يشارك في الدرجة الثانية، ويصل أحيانا لمراكز جيدة، ولدينا تاريخ نعتز به، فاليوم معظم اللاعبين في الدوري كانوا يلعبون مع النصر، حتى حارس المنتخب الوطني خريج أكادمية الغلريق.
- هل تفكرون في العودة لدوري الأضواء؟
نحن وصلنا للنهائيات خلال السنوات الماضية، لكننا لا نفضل التأهل للدوري الممتاز، لأننا لا نمتلك الموارد الكافية لذلك، ولدينا مفاوضات مع بعض الشركاء، إذا تقدمت سوف نعود للدوري والمنافسة على الألقاب، وليس للبقاء في وسط الترتيب.
- وهل تستطيعون ذلك فعلا؟
لدينا خبرة كبيرة في ذلك، اكتسبناها خلال تجربتنا في هذا الميدان، وسبق أن نافسنا على اللقب.
- وما هي العائدات المرجوة؟
سبق وأن جمعنا في موسم واحد 27 مليون أوقية، منها 12 مليونًا مقدمة من الاتحاد العربي، و8 ملايين دعمًا من الوزارة، إلى جانب مليوني أوقية جوائز اللقب، ثم بعنا اللاعب يعقوب بأربعة ملايين لفريق من الجابون.
- وماذا عن مشواركم في الاتحاد الموريتاني للكرة؟
أمضيت عشرة أعوام وأنا محاسب في الاتحاد الموريتاني، ومر علي ثلاثة رؤساء، هم: كمين ولد الشيكر ومولاي عباس ومحمد سالم بوخريص.
وأنا كذلك من أسس القانون الخاص بموريتانيا، قبل أن يغيره الرئيس الحالي، أحمد يحيى، زد على ذلك أنني أنا من جلب مشروع جول لموريتانيا.
- وما أسباب فشل المنتخب الوطني أيام ولد بوخريص؟
في نظري السبب يعود إلى عدم تقديم الدعم المالي الكافي للرجل، لأن دعم الفيفا لا يمكن أن يجهز به المنتخب الوطني.
المنتخب يعني الوزارة، وأتذكر أنني قدمت رسالة للحصول على 400 مليون من الأوقية، كتكاليف للمشاركة، ولم نأخذ سوى 120 مليونًا وعلى دفعات أيضًا، ما أثر بشكل سلبي على المنتخب واللاعبين، وقد صرف الرئيس بوخريص أكثر من 80 مليونًا من حسابه الخاص.
- من هو "الرئيس المثالي" ممن عاصرتهم في الاتحاد؟
في نظري، أحمد يحيى هو الأحسن، لأنه مدعوم وموجه من طرف الدولة، على عكس زملائه السابقين، حيث أصبح الرئيس يحضر المباريات، ويساعد في دعمها، ويوجه المؤسسات إلى ذلك.
ثانيا، أحمد يحيى رجل لديه علاقات جيدة ويؤمن بكرة القدم، حيث أنفق كل ما لديه فيها.
- أخيرًا.. لماذا اخترت دعم كرة السبخة على حساب روصو مدينتك الأصلية؟
أنا الرئيس الشرفي حاليا لفريق ترارزة، وأنا من أسس الفريق ونافس على البطولات المحلية، لكنني لاحظت أن بعض الشباب ينتقدون تقلدي للرئاسة، وأنا رئيس للنصر في نفس الوقت.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان