إعلان
إعلان
main-background

رئيس الرجاء لكووورة: تنقلت مرارا مشيا على الأقدام لتشجيع الفريق.. وأسرتي عارضت فكرة رئاستي

حوار منعم بلمقدم
29 ديسمبر 201319:00
19-12-19
في حوار غير تقليدي مع رئيس نادي الرجاء البيضاوي محمد بودريقة، كشف الأخير لموقع كووورة عن الكثير من الأسرار و الكثير من الخبايا التي مهدت لرئاسته للنادي الأكثر سعادة هذه الأيام بالمغرب.

بودريقة تحدث لكووورة عن سعادته بعد إنجاز الحصول على المرتبة الثانية في بطولة كأس العالم للأندية و عن بداياته الصعبة وهو يسعى خلف رئاسة النادي و العراقيل التي انتصبت في طريقه.


ما صحة الأخبار التي تحدثت عن توقيعكم لعقد مع اللاعب المصري عمرو زكي؟

- فعلا نجحنا في بلوغ صيغة اتفاق مع اللاعب المصري الكبير و الذي سيصل للمغرب يوم الخميس القادم ونحن سعداء بأن يكون أول تعاقداتنا بالمرحلة القادمة.

زكي من بين المهاجمين الكبار الذين نعول على خبرتهم وعلى الإضافة التي من الممكن أن يقدموها للنادي و ليس آخر التعاقدات.

تستقبل سنة جديدة و أنت تمشي فوق السحاب بعد استقبال الملك محمد السادس لك كيف تعايشت مع الحدث ؟

- مرة أخرى أشعر و كأني مازلت في حلم جميل، أمشي فوق السحاب و لا أصدق أن كل المجد الذي بلغناه حاليا هو حقيقة.

وقوفي بين يدي جلالة الملك ممثلا لناد رياضي ورئيسا لأكبر الفرق المغربية كمكافأة على إنجاز شرف كل المغاربة،هو أسعد و أجمل  ذكرى عشتها بحياتي و جعلتني أثق في أن الرجاء أمانة أصبحت ثقيلة جدا في الميزان سواء بالنسبة لي أو لمن سيأتي بعدي".

وأنت تنافس على رئاسة الرجاء هل كنت تتوقع أن تصل هذا المستوى من التقدير و التشريف؟

- سأكشف حقيقة و شيئا في غاية الأهمية لقراء موقع كووورة، و ليس الجمهور الرجاوي فحسب و هي أني حين سعيت خلف رئاسة الرجاء لم يكن للشهرة أو للنجومية أو لربح المال.. سعيت لأني رجل تحديات و أعشق النجاح في كل مظاهر الحياة، وسعيت خلف الألقاب و البطولات، لكني لن أكذب و لن أنافق و أعترف أن ما تحقق و لله الحمد أكثر بكثير مما تمنيته و لو ما زلت أطمع فيها هو أكبر"


تتخلى في كثير من الأحيان عن جلباب الرئيس وتظهر و كأنك من عناصر الألتراس و مناصر عادي، ألم تستوعب بعد موقعك الجديد؟

-  هذا صحيح لذلك لم أعد أقوى على مشاهدة اللقاءات الحاسمة للفريق سواء بالدوري أو في المواجهات ذات الطابع القاري أو الدولي، بمونديال الأندية شاهدت مباراة البايرن فقط و باقي المواجهات كنت هائما في شوارع أكادير ومراكش في انتظار نهاية المواجهات، لذلك فتشت بعد نهاية المسابقة عن تسجيلات كل هذه الموجهات لمشاهدتها بهدوء لأني حين أتابع مباراة للرجاء أنفعل بقوة و لا أتمالك أعصابي"

حدثنا عن أول حكايات ملاحقتك لحلم رئاسة الرجاء؟

- قبل الحديث عن حلم أن أصبح رئيسا لا بد من التذكير بحكاية عشقي للرجاء، فأنا لم أولد مع المشجعين الذين في فمهم ملعقة من ذهب وهم يتابعون مباريات الفريق في المنصات الشرفية.

تبعت الرجاء سعيا على الأقدام و ملتصقا بالحافلات كباقي المواطنين البسطاء، و لطالما تزاحمت بحثا عن تذكرة و تعرضت للتعنيف في المباريات الهامة و الكبيرة.

كنت مشجعا لمدرجات عادية وحفظت كباقي المشجعين المتعصبين شعارات الفريق و تغنيت به و تابعت نجومه متنقلا بين المدن المغربية في لقاءات كثيرة"

هل يمكن القول أنك رئيس حملته ثورة المدرجات لواحد من أكبر أندية الدوري؟

- أتمنى صادقا أن يصبح الرجاء مثالا لبقية الأندية للسياق الديموقراطي الذي لا بد و أن يأتي بنتائج طيبة في نهاية المطاف،لأن الديموقراطية هي من تصنع النجاحات و هي من تمهد لبلوغ القمة.

أفتخر بالماضي الذي عشته و بكوني اليوم على قمة هرم الفريق بعدما ناضلت لربح مشروع الحق و مشروع المصداقية في وقت قال فيه الكثيرون ربما يئس بودريقة و لن يعود للمغامرة بعد المحاولة الأولى،فعلا أنا من نتائج ثورة المدرجات و أفخر بهذا"

تقصد العمومية التي خسرتها ذات يوم و أنت تبلغ 26 سنة فقط؟

- بطبيعة الحال لقد فزت يومها و أنا ما ازال في سن 26 ب 53 صوتا أمام مسيرين يناهز عمرهم في تسيير كرة القدم عمري بالكامل.

أذكر أني خرجت مرفوعا على أكتاف المناصرين و المؤمنين بمشروعي لأننا أيقنا يومها أن أول الغيث قطرة ونحن ربحنا قطرات خلال ذلك اليوم و كنت مصمما على العودة"

تبدو متمرسا بالتسيير من أين لك هذا الركام من الخبرة و التجربة؟

- كنت ومازلت مؤمنا أن النادي هو مؤسسة ومن ينجح في تدبير مقاولة أو مؤسسة لن يفشل في تسيير فريق للكرة أو فريق في أي رياضة كيفما كان نوعها.

تربيت على الصدق و على احترام من يشتغل معي و أن لا أكذب عليهم بالوعود، و حين تجتمع كل هذه المعطيات يصبح التسيير سهلا.

سر آخر سأكشفه عبر"كووورة" وهو كوني أصغر منتسب بناد  ينمتي للدوري لأول لأني في فترة الصبا كنت انتظر بفارغ الصبر أن أبلغ 18 سنة كي أحصل على بطاقة منتسب و أشارك بالعموميات للإدلاء برأيي فقط و عددت لأجل هذا الأيام"

هل تشعر بعد حصولك على كل هذه الإنجازات أنك تعيش حالة إشباع؟

-  بعد أن حلمت بيوم أصبح فيه منتسبا جاءت اللحظة التي حلمت فيها بأن أصبح رئيسا و بلغت الحلم، ثم حلمت أن أفوز بلقبي الدرع   و الكأس و حققت الحلم،و حلمت بالعالمية ونجحت في الوصول لتحقيق الحلم و حلمت بمصافحة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله رفقة فريقي و تحققت الأمنية الكبيرة.

اليوم أنا أحلم بلقب عصبة الأبطال و بأن أرفع ميزانية الرجاء ل 10 مليون من الدولارات و أن  نعود لنلعب نهائي المونديال من جديد"

الهبة الملكية بحصول الفريق على بقعة أرضية لإنشاء مركز تكوين،ماذا تمثل بالنسبة لطموحك؟

محمد بودريقة" مجرد قبول الملك محمد السادس  بطلبنا هو أكبر تشريف و الحمد لله تحققت الكثير من الأمنيات و الأحلام،سيأتي يوم و نترك فيها المشعل لمن سيأتي خلفنا و الحمل أصبح ثقيلا كما قلت.

سيكون المركز جاهزا إنشاء الله في غضون سنتين و نتمنى أن يكون مشتلا لتكوين أجيال من لاعبي الرجاء ومدرسة لتفريخ مواهب تمثل الفريق في العقد القادم"

ماذا مثلت لكم رسالة التهنئة من الملك محمد السادس؟

- لقد شرفنا الملك محمد السادس و شرف نادينا كما ينبغي و ستبقى الذكرى موشومة في ذاكرة كل واحد منا و سيحكيها لأبنائه.

الرسالة الملكية  جعلت من الرجاء قدوة للجميع و مثالا يحتذى به و جعلت النادي علامة النجاح وهذا حملته الكثير من أسطر هذه الرسالة التاريخية"

كيف تفاعلت أسرة محمد بودريقة مع الحدث؟

- لقد كان السيد الوالد من أشد المعارضين لدخولي مجال كرة القدم، كان يعنفني و يقول لي أنه مجال خطير و غير مضمون،ولطالما عشت صراعات أسرية بسبب حب الرجاء و السعي نحو هذه المنصب.

لقد دعمتني أسرتي الكبيرة و الصغيرة و التي اشتركت معي حلاوة المونديال بمراكش و أكادير، وأنا ممتن كثيرا لأسرتي بعد التضحيات التي تحملتها معي في أوقات جد صعبة و هي جزء من نجاحي اليوم و أنا أتوجه لها بالشكر و الإعتذار عن أي تقصير في حقها"

ماذا تقدم كوعود لجماهير الرجاء عبر موقع كووورة؟

 سننافس على لقب عصبة الأبطال الأفريقية بكل قوة و سنحاول العودة من جديد لمسابقة كأس العالم للأندية و الدفاع عن درع الدوري.

بعد كل الذي لمسناه من جماهير الرجاء أقول للأنصار، سنقاتل للحفاظ على هذه الهوية و رفع أسهم النادي عاليا"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان