
قال الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري النمساوي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، إن المسابقة لا يمكن استئنافها عقب جائحة فيروس كورونا، إذا أصرت الحكومة على وضع كل الفريق في الحجر الصحي، في حال إصابة أحد اللاعبين بالفيروس.
وأضاف كريستيان إيبنباور، الرئيس التنفيذي لرابطة الدوري، إن قرار الحكومة بمثابة "ضربة قاضية" لآمال الرابطة بشأن استكمال الموسم، أو حتى بدء الموسم المقبل.
واعتبر أن أزمة التعامل مع إصابة أحد اللاعبين بالفيروس، من أصعب المواقف التي تواجه البطولات المحلية في أوروبا، أثناء محاولتها الحالية لاستئناف النشاط مرة اخرى.
وسمحت السلطات النمساوية لأندية المحترفين بالعودة إلى التدريبات، في 20 أبريل نيسان الماضي، ما زاد من آمال استئناف الدوري قريبا، وإن كان ذلك بدون جماهير.
واقترحت التوجيهات الطبية التي وضعتها رابطة الدوري، عزل اللاعب الذي تثبت إصابته عن باقي الفريق، لكن يمكن لزملائه الاستمرار في التدريب، بشرط أن تكون نتيجة اختباراتهم سلبية.
"خيبة أمل"
وقال إيبنباور "عملنا بجدية في الأسابيع القليلة الماضية، وتلقينا إشارات إيجابية من وزير الرياضة، بشأن إمكانية استئناف الدوري مرة أخرى".
وواصل "لكن بعدها أبلغونا بأنه في حال إصابة أي لاعب، فإنه يجب وضع جميع أفراد فريقه في الحجر الصحي لمدة 14 يوما، وكذلك الفريق المنافس لو كان هذا اللاعب خاض المباراة".
وأردف "كانت هذه ضربة قاضية وخيبة أمل كبيرة.. لا يمكن استئناف الدوري في وجود هذا الشرط".
وأوضح أنه بعد فترة الحجر الصحي، يجب أن يتدرب اللاعبون مجددا، قبل خوض مباراة أخرى في الدوري.
وأضاف "هذا يهدد البطولة على الدوام.. حينها لا يمكن استمرار المسابقة"، لكنه أكد رغم ذلك أن المفاوضات مع الحكومة ستتواصل.
وتابع "نحن نفكر ونعمل بشكل مستفيض في هذا الشأن، ونتطلع لمعرفة ما إذا كانت هناك احتمالات اخرى، لتقديمها لوزارتي الرياضة والصحة.. لا يزال لدينا أمل بأن الفرصة ممكنة لاستئناف النشاط".
موقف ألمانيا
وبعد الحديث مع زملائه في أنحاء أوروبا، قال إنه موضوع متكرر، ويتطلع الكثيرون لمعرفة ما ستقرره ألمانيا.
وأضاف إيبنباور "القضية الأساسية تتعلق بشأن وجود الحجر الصحي من عدمه، وإدراك صعوبة استئناف المسابقة، في حال ضرورة وضع اللاعبين في الحجر الصحي".
واستطرد "الآن ننتظر ما ستقرره ألمانيا، سواء بضرورة وضع كافة أعضاء الفريق في الحجر الصحي أم لا.. أعتقد أن حكومتنا ستولي اهتماما كبيرا لما تفعله ألمانيا".
وأضاف أن إقامة المباريات بدون جماهير، لا تمثل النموذج الطبيعي في النمسا، نظرا لأن 47 بالمئة من ميزانية الأندية، تأتي من الرعاة وبيع التذاكر، بينما 17 بالمئة فقط من حقوق البث التلفزيوني.
وختم "لا يجب أن ننسى أن كل مباراة تقام بدون جماهير، تحرم النادي من الكثير من الأموال.. الأندية تعيش على دخلها من الجماهير والرعاة".
قد يعجبك أيضاً



