
أكد رئيس النادي البنزرتي عبد السلام السعيداني أن أحكام السجن لمدة 17 سنة التي صدرت ضده أمس بسبب 4 صكوك دون رصيد، تحمل ظلما كبيرا له، لأنها كان قد صرفها لتسيير شؤون فريقه.
وقال في تصريح إذاعي، من فرنسا: "لقد ثبت أنني مستهدف، لأنه لا يعقل أن يقع البت في قضايا صكوك بهذه السرعة، فقضية رئيس النادي الإفريقي عبد السلام اليونسي يعود تاريخها لسنة 2015 ولم يحكم للآن".
وتابع: "قضية الرئيس السابق للملعب القابسي صابر الجماعي بقيت جارية منذ 2014 أي أن مثل هذه القضايا تتطلب مدة 5 سنوات".
وأردف: "أما أنا ففي ظرف 6 أشهر صدر ضدي أحكام بالسجن 32 سنة في المجمل، ليشوهوا سمعتي كي لا يتضامن معي الرأي العام".
وتعجب السعيداني من سرعة صدور الأحكام ضده، مبينا: "بالأمس صدر الحكم عليّ حضوريا وليس غيابيا، مما يؤكد أن هذه الأحكام جاهزة منذ يوم 26 يونيو/ حزيران، كما أبلغت قبل مغادرة تونس بنصيحة من أحد الشخصيات البارزة".
وأوضح: "صرفت 125 صكا بملغ إجمالي يقدر بمليار دينار، وقد سويت 75 صكا، وأسعى بجد لتسوية بقية الصكوك لكن ما أفزعني، أن القاضية حكمت عليّ بالسجن وبالنفاذ العاجل، رغم أنني قدمت ضمانات للتسوية".
كما نشر السعيداني تدوينة عبر صفحته في موقع فيسبوك، جاء فيها: "وأنت تسبح تجد نفسك محكوما بالسجن 30 سنة، في صكوك أغلبيتها خالصة، وفي وقت قياسي مع التأكيد للقاضية على نية الخلاص بالإثباتات".
واسترسل: "رغم كل هذا تعسفت على الإجراءات وعلى القانون"، مشيرا إلى أن قضية رئيس الإفريقي استمرت منذ 2015 حتى صدر الحكم فيها، وليس كحالته في "9 أشهر فقط".
وقال مستنكرا: "واصلوا، احكموا، فإني تركت لكم بلاد الظلم والفساد، وأنا الآن في بلاد الحق، للحديث بقية".


قد يعجبك أيضاً



