يبدو أن الشعور بالقلق لا يقتصر فقط على لاعبي البرازيل
يبدو أن الشعور بالقلق لا يقتصر فقط على لاعبي البرازيل الراغبين في إحراز لقب كأس العالم لكرة القدم لأول مرة على أرضهم.
وقال لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الذي تولى رئاسة البرازيل في الفترة بين 2003 و2010 ويحظى بشعبية هائلة إنه لم يشعر أبدا بنفس الضغوط التي تعرض لها أثناء متابعة ركلات الترجيح لبلاده أمام تشيلي عبر التلفزيون حتى انه اضطر إلى ترك الغرفة مرتين.
وأبلغ لولا مجموعة صغيرة من الصحفيين الأجانب أمس الخميس "أتابع مباريات كأس العالم منذ 1958.. ولم أشعر أبدا بقلق مماثل لما كنت عليه يوم السبت."
وانتهى الوقت الأصلي ثم الوقت الإضافي بالتعادل 1-1 قبل أن تتفوق البرازيل 3-2 في ركلات الترجيح عقب تسديدة من جونزالو خارا لاعب تشيلي في إطار المرمى.
وقال لولا "لو لم تصطدم الكرة بالقائم كنت سأضطر إلى دخول المستشفي للحفاظ على قلبي. كنت أشعر بتوتر بالغ. لم تلعب البرازيل بشكل جيد ولعبت تشيلي بشكل أفضل."
وتوجت البرازيل بكأس العالم خمس مرات لكنها خسرت المباراة الأخيرة في البطولة الوحيدة التي استضافتها في 1950. واستعان لويز فيليبي سكولاري مدرب البرازيل بطبيب نفسي لمساعدة اللاعبين على التعامل مع الضغوط الكبيرة.
وستلعب البرازيل في دور الثمانية مع كولومبيا اليوم الجمعة على أن يتأهل الفائز لملاقاة ألمانيا أو فرنسا في الدور قبل النهائي.