


أصدر رئيس النادي الإفريقي، سليم الرياحي، اليوم الأربعاء، بيانًا جديدًا، يردّ فيه على الرئيس السابق للنادي، حمادي بوصبيع، وعدد من مسؤولي ولاعبي الإفريقي السابقين.
وقال الرياحي في بيانه: "عندما كان النادي الإفريقي على شفا هاوية فعلًا، على جميع الأصعدة.. لم يكن لمن ورد اسمهم بالبيان أي وجود، ولم يحرّك أي منهم ساكنًا لإنقاذ النادي".
وكان بوصبيع قد ذكر، في البيان الذي أصدره، أمس الثلاثاء، أنه كان دائمًا داعمًا للنادي في كل الأزمات، كما أنه كان وراء التسهيلات المادية لتأمين رحلة الفريق إلى نيجيريا، الشهر الماضي، بمناسبة لقاء ريفرز يونايتد، لحساب الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات لكأس الكونفيدرالية الإفريقية.
وأضاف الرياحي: "عندما تولينا رئاسة النادي بدأت مرحلة البناء، عبر ضخ ميزانيات إضافية تمكن النادي من تحقيق شيء من التوازن، الذي كان مفقودًا، في الوقت الذي لم يكن للسيد حمادي بوصبيع، أو للشركة التي يمثلها، أي دور يذكر".
وتابع: "حتى أن الشركة لم تعبّر عن اهتمامها بالاستشهار في النادي، إلا عندما عاد فريق باب جديد إلى وضعه الطبيعي في 2014، أي مراهنًا شرسًا وجديًا على الألقاب، مع العلم بأن الاستشهار ليس هبة للجمعية، بل أن قميص الإفريقي يضاعف حجم معاملات أي شركة تتعاقد معه، بفضل قاعدته الجماهيرية العريضة، والتي يعتبرها المستشهر سوقًا كبيرة للاستهلاك".
وأردف رئيس الإفريقي: "بالنسبة لجملة الإفتراءات والمغالطات التي صدرت في البيان، الموقع باسم السيد حمادي بوصبيع، فإن جملة البلاغات التي صدرت عن النادي كانت مدعمة ومعززة بالوثائق، التي تثبت أن مصاريف رحلة نيجيريا، كانت من موارد الإفريقي ومساهمات أعضاء الهيئة، ومن عائدات عقود الاستشهار التي لم تتجاوز نسبتها 25% من مصاريف رحلة واحدة لإفريقيا".
وواصل: "نطمئن جماهيرنا بأن هذه المرحلة الظرفية ستنقضي، بل ستضاف إلى رصيدنا، ولن تزيدنا إلا احترام وحب من جماهيرنا الوفية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



