
فتح القضاء الفرنسي تحقيقا ضد رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، نويل لو جريت بسبب تهم تتعلق بالتحرش الأخلاقي والتحرش الجنسي.
ويأتي هذا بعدما أوقف لو جريت عن ممارسة مهام منصبه بعد اتهامات عديدة من قبل نساء، وبسبب تصريحاته المثيرة للجدل ضد نجم منتخب فرنسا السابق زين الدين زيدان.
وقالت نيابة باريس لـ اليوم الثلاثاء إن التحقيق الجاري جاء نتيجة للإخبارية التي أبلغتها بها عناصر خدمات التفتيش بقسم التربية والرياضة.
وتصل عقوبة التهم التي يواجهها المسؤول إلى السجن مدة ثلاث سنوات وغرامة قيمتها 45 ألف يورو.
ولم تقدم النيابة تفاصيل أخرى بخصوص الإخبارية، لكن خرجت معلومات تقول إن المفتشين تلقوا شهادات من موظفات في الاتحاد حول ممارسات قد تعتبر تحرشًا جنسيا، وبالمثل شهادات من وكيلة اللاعبين سونيا سويد.
وقالت سويد في تصريحات لوسائل الإعلام، إنه قد جمعتها مواقف محرجة كثيرة مع لوجريت، واشتكت من أن الأخير لم يتعامل معها بصورة مهنية، بل تعامل معها كجسد فقط لا غير.
وأعلن الاتحاد الفرنسي في 11 من الشهر الجاري، إبعاد لو جريت عن ممارسة كل مهام منصبه إلى أن تتضح نتيجة التحقيق حول إدارته للاتحاد وبالأخص اتهامات التحرش الجنسي.
يذكر أن لو جريت يترأس الاتحاد منذ 2011 وكان من المقرر أن تنتهي ولايته في 2024 وكان مثارا للجدل بعد تصريحات قالها في الثامن من الشهر الجاري ضد زين الدين زيدان. .
قد يعجبك أيضاً



