


قال خير الدين زطشي رئيس اتحاد الكرة الجزائري، إن الجيل الجديد لمنتخب بلاده الذي يضم في صفوفه لاعبين مخضرمين وآخرين شباب، جاهز لمواجهة تحديات أخرى من أجل إعطاء زخم للنشاط الكروي في البلاد، وتوجيه قاطرة التطوير صوب نجاحات أخرى.
وتوجه زطشي، في رسالة له يوم الإثنين، بالشكر والتحية للجيل الذي كتب اسمه بأحرف من ذهب، ما بات يصطلح عليه في الجزائر "ملحمة أم درمان"، وقاد الجزائر إلى التأهل لنهائيات كأس العالم 2010 التي أقيمت في جنوب إفريقيا، بعد 24 عاما من الغياب عن هذا الحدث العالمي.
وتأهلت الجزائر إلى مونديال 2010، بعد فوزها على مصر 1 / صفر في المباراة الفاصلة التي أقيمت بمدينة أم درمان بالسودان يوم 18 تشرين ثان/نوفمبر 2009.
وأشار زطشي، بمناسبة هذه الذكرى، إلى أن هذا التأهل الذي تحقق في ظروف ملحمية أدخل الفرحة والسعادة على قلوب كل الجزائريين ومشجعي الخضر خاصة، الذين سافروا إلى السودان.
وبعد أن عدد إنجازات مختلف المنتخبات الجزائرية، أكد زطشي أن فريق أم درمان ترك بصمة لا تمحى من تاريخ الكرة الجزائرية وسلم المشعل لفريق آخر نجح في بلوغ الدور الـ16 من بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وأوضح زطشي أن المنتخب الجزائري، وبعد الكثير من الإنجازات والأحداث وكذلك الأزمات، تعافى اليوم ونجح في الوصول إلى القمة مرة أخرى من خلال تتويجه بالنجمة القارية الثانية ( كأس أمم أفريقيا) في هذا العام 2019.
ودعا زطشي، الذين سيأتون في المستقبل للحفاظ على هذا الإرث وتثمين ما تم اكتسابه والعمل على تحقيق أشياء أفضل.



