أدان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ووزارة الرياضة البرازيلية اليوم الاثنين أعمال
أدان الاتحاد البرازيلي لكرة القدم ووزارة الرياضة البرازيلية اليوم الاثنين أعمال العنف التي وقعت بين مشجعي كرة قدم خلال مباراة أقيمت الأحد بين فاسكو دا جاما وأتلتيكو باراناينسي.
وقال رئيس الاتحاد البرازيلي جوزيه ماريا مارين :"كرة القدم هي أكبر شغف للمواطن البرازيلي ، لذا فإن ذلك يتعارض مع الروح الرياضية والسعادة. لا يمكننا السماح بأن نعود لنشاهد فصولا عنيفة ووحشية ، نحن العشاق الحقيقيون لهذه الرياضة".
وأضاف مارين بعد يوم من شجار أسفر عن إصابة أربعة أشخاص أن الاتحاد "سيعمل من جديد على مكافحة هذا العنف غير المبرر".
وأوضح المسئول أنه قبل التدخل سينتظر معرفة نتائج التحقيقات بشأن الأحداث التي وقعت في الشوط الأول من المباراة التي كانت شديدة الأهمية للفريقين،حيث كان فاسكو يكافح لتجنب الهبوط ، ما لم ينجح فيه نهاية الأمر ، فيما سعى باراناينسي وراء تذكرة تأهل إلى كأس ليبرتادوريس ، نالها نهاية الأمر بفوز كاسح 5-1 .
وقال مارين :"ذلك هو المنوط بالاتحاد البرازيلي في هذا التوقيت. علينا انتظار موقف كل القطاعات المتورطة في القضية"، متعهدا بمناقشة "المقترحات والمشروعات التي يمكنها أن تقضي تماما على هذه الفصول الوحشية من ملاعبنا".
بدوره ، أدان وزير الرياضة البرازيلي ألدو ريبيلو الأحداث التي وقعت في استاد (أرينا جوينفيلي) بولاية سانتا كاتارينا،كما شدد على أنه "لابد من تحديد هويات المسئولين ومعاقبتهم وفقا لقانون المشجع ، الذي يقر عقوبات بالحبس وحظر دخول الاستادات على المشجعين الذين يرتكبون أعمال عنف".
من ناحية أخرى ، أفادت مصادر محلية اليوم باعتقال ثلاثة من مشجعي فاسكو دا جاما بعد ضلوعهم في شجار الأحد ، أعمارهم 23 و26 و29 عاما ، حيث يقبعون الآن في سجن جوينفيلي الإقليمي.
وقالت الشرطة المدنية إنها تواصل تحقيقاتها من أجل تحديد هوية بقية المتورطين في المعركة التي أدت إلى إيقاف المباراة لأكثر من ساعة كاملة.
ومن بين الضحايا شاب عمره 19 عاما أصيب بكسر في الجمجمة ، وضع تحت الرقابة الطبية لأجل غير مسمى ، فضلا عن اثنين آخرين /24 عاما/ أصيبا برضوض في الرأس ، فضلا عن شاب رابع /29 عاما/ غادر المستشفى بالفعل.
يذكر أن المصابين الأربعة مقسمين بالتساوي بين مشجعي طرفي اللقاء.
وكانت مسئولية تأمين الاستاد بيد شركة خاصة تعاقد معها باراناينسي ، فيما هرعت الشرطة إلى أرض الملعب بعد خمس دقائق من بداية أحداث الشغب.