
اضطر فوزي لقجع، رئيس اتحاد الكرة المغربي، للتدخل في أزمة "تأجيل مباراة الرجاء والغرب الفاسي"، باتصاله بمحمد بودريقة رئيس الرجاء والتأكيد له على أن إرجاء المباراة عن فعاليات الجولة 20 من الدوري المغربي، كان لدواعٍ أمنية ولا علاقة له بأي نوع من المؤامرات ضد فريق الرجاء كما جاء في بلاغ ناري للأخير.
وعلم كووورة أن لقجع حاول أن يفسر لبودريقة كون التأجيل فرضته ظروف أمنية خالصة استحال معها إجراء المباراة، وذلك لامتصاص غضب مسؤولي وأنصار الرجاء الذين أكدوا وجود نظرية المؤامرة لضرب مصالح ناديهم المنطلق بقوة في الدوري، وخاصة من رئيس الوداد سعيد الناصيري الذي يرأس جهاز العصبة الاحترافية المشرف على المسابقة.
وجاء قرار لقجع لإعادة الهدوء للأجواء وخوفًا من اندلاع أحداث شغب بالمباريات المقبلة، خاصة بعدما لوح أنصار الرجاء بمقاطعة مباراة الفاسي المؤجلة، وبالتاريخ الذي اقترحته لجنة المسابقة وتأكيدها على ضرورة التصعيد ضد المخططات التي تهدف ضرب مصالح النادي.
وأعاد فوزي لقجع، الدولي السابق عزيز بودربالة، ليشغل منصبا كان قد غادره داخل الطاقم الفني السابق لمنتخب الأسود، بعد خلافه الشهير مع الزاكي بادو، وهو ما عجل بتنحيه يومها.
عودة بودربالة لشغل منصب مدير المنتخبات المغربية، لتعويض الإداري معاد حجي الذي أقيل من هذه المهمة مؤخرا، تزامنت مع رحيل الزاكي و جاءت لتعزز تواجده بجانب مصطفى حجي الذي تم الاحتفاظ به وحده مساعدا للمدرب الحالي للأسود هيرفي رينار دونا عن باقي أفراد الطاقم الين اشتغلوا مع الزاكي.
وكان الزاكي هو من طالب بإبعاد مصطفى حجي، وعزيز بودربالة من منصيبهما بعد اشتداد الخلاف معهما، وليقرر رئيس اتحاد الكرة المغربي فوزي لقجع استبعاد الزاكي والإحتفاظ بحجي وبودربالة وتعزيز صلاحياتهما وأدوارهما بل وحتى رفع راتب حجي ليصبح 27 ألف دولار.



