إعلان
إعلان
main-background

ريفر­بوكا.. أهمية "السوبر كلاسيكو" تنخفض

dpa
14 نوفمبر 201019:00
2010-03-25-00000102092806EPA
قليلا ما تأتي مباراة "سوبر كلاسيكو" الكرة الأرجنتينية متدنية الأهمية بهذا القدر: ريفر بليت وبوكا جونيورز يعانيان من أزمة منذ وقت طويل ، لكن حدة الأزمتين باتت أكبر الآن مع اقتراب مواجهة الفريقين غدا الثلاثاء على ملعب "مونومينتال" معقل الأول.

وتظهر صورة الوضع الآني ريفر وهو يعاني من شبح اقترابه من الهبوط إلى الدرجة الثانية ، دون طريقة لعب محددة ودون مدرب ، أما بوكا المتذبذب فيقوده مدرب هدد عدة مرات بالرحيل وحذر من أن مباراة القمة ستكون "حاسمة".

بيد أن نتيجة مباراة غد ستكون هزلية في كل الأحوال ، فيما يتعلق بالصراع على لقب مرحلة الذهاب لبطولة الدوري الأرجنتيني لكرة القدم "أبرتورا".

فريفر يحتل في المرحلة الحالية المركز الحادي عشر برصيد 18 نقطة وبفارق 12 نقطة عن استوديانتس دي لابلاتا المتصدر ، أما بوكا فيحتل المركز الثالث عشر بنقطة أقل. لكن المباراة ستبقى في كل الأحوال دفعة معنوية هائلة للفائز وتعثرا كبيرا للخاسر ، إلا في حالة تقديم الفريقين لأداء محبط ينتقص من قدرهما ، الفائز كالمهزوم.

وأقال ريفر مدربه أنخل كابا قبل أسبوع من الكلاسيكو وحتى الآن لم يجد البديل. فقد رفض أميريكو جاييجو ومارسيلو بييلسا المنصب ، وقرر رئيس النادي دانييل باساريلا منح الفرصة لشخص من داخل النادي هو خوان خوسيه لوبيز أملا في الخروج من النفق المظلم.

وابتعدت كثيرا الآن المباريات الأولى من مرحلة الذهاب الحالية ، عندما كان ريفر ينافس على الصدارة. لكن طريقة لعب كابا التي ضمنت له نجاحا كبيرا مع أوراكان ، لم تفلح تماما مع فريق العاصمة.

وأجرى المدير الفني تعديلات دائمة على التشكيل ، وجاءت إصابة أحد أهم لاعبيه المخضرمين ، ماتياس ألميدا ، لتترك الفريق دون هوية أو أفكار رغم الاستثمارات الكبيرة التي قام بها النادي لتدعيمه.

كما يسجل النادي أسوأ عجز مالي في تاريخه ، بقيمة 80 مليون بيزو (نحو 20 مليون دولار) مما قد يؤثر كذلك على مستقبله.

وقال خوان خوسيه لوبيز "لقد طلب مني باساريلا أن أقود الفريق أمام بوكا ، بعد ذلك سنرى"، وهو ما يمكن أن ينطبق على باقي أحوال النادي حيث لا يوجد مدى متوسط أو طويل ، بل يتم التعامل مع كل شيء لحظة بلحظة.

في المقابل ، رفض بوكا البقاء دون مدرب قبل مباراة "السوبر كلاسيكو". حيث هدد بورجي عدة مرات بالرحيل ، وأخيرا اعتبر أن أن لقاء ريفر سيكون "حاسما"، فهل سيوافق بوكا على أن يكون ريفر هو صاحب القرار في مستقبل مدربه؟

وحال مسئولو النادي دون رحيل بورجي أكثر من مرة وأكدوا أنه لا توجد في الوقت الحالي "خطة بديلة".

ويدخل بوكا المباراة بعد موسم متذبذب ، ولم تؤت عودة العقل المفكر للفريق النجم خوان رومان ريكيلمي بعد إصابة أبعدته ستة أشهر ، ثمارها حتى الآن. بل على العكس ساعدت على إعادة تأجيج الصراع القديم بينه وبين الهداف التاريخي للنادي ، المهاجم المخضرم مارتين باليرمو.

وأبدى باليرمو أسفه قائلا "لم يعد بوكا يحظى بالاحترام... إننا المسئولون عما حدث بسبب الأخطاء التي يتم ارتكابها في الملعب. لا أعتقد أن المشكلة في الأسلوب. المسألة أننا لا نزال في مرحلة التجريب. منذ بداية البطولة لا نجد ما كان أمرا تاريخيا في عهد (المدرب الأسبق) ألفيو باسيلي: أن يحفظ 11 لاعبا بعضهم البعض من الذاكرة".

وكان 2008 هو آخر أعوام المجد بالنسبة للناديين العريقين في الكرة الأرجنتينية ، حيث حصد ريفر لقب مرحلة الإياب "كلاوسورا"، قبل أن يحتل المركز الأخير في مرحلة الذهاب "أبرتورا" التالية التي فاز بها بوكا. واعتبارا من ذلك الحين ، تحول كل شيء إلى سقوط حتى أنهما باتا بين أقل الفرق جمعا للنقاط في عام 2010 .

في هذه الظروف يدخل ريفر وبوكا مباراة "السوبر كلاسيكو". لكن الجماهير لا تزال على وفائها حيث نفدت تذاكر اللقاء الذي لا يزال مستواه غامضا ، وعواقبه أكثر غموضا.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان