إعلان
إعلان
main-background

رياح التغيير تهب على الأجهزة الفنية للأندية الكويتية عقب انتهاء الجولة الرابعة

احمد عبد اللطيف:
06 أكتوبر 201220:00
الكرواتي رادان  مدرب القادسية الكويتي
هبت رياح التغيير على الملاعب الكويتية بعد انتهاء الجولة الرابعة للدوري الممتاز حيث ألقت بظلالها علي الأجهزة الفنية للأندية خلال الساعات القليلة الماضية نتيجة النتائج السيئة التي تحققت حتى الآن ، حيث اصطدمت رياح التغير بالكرواتي رادان مدرب القادسية كأول ضحية بعدما هاجمته الجماهير عقب انتهاء مباراة الجهراء التي حملت التعادل الثاني للفريق ، ويبدوا أن تصويبة البرازيلي نينو مدافع الجهراء والتي سكنت شباك احمد الفضلي حارس القادسية هي بداية الشرارة بين جماهير الأصفر ورادان بعدما حملته مسؤولية التعادل للمرة الثانية ، وحيث طالبت بإقالته وإسناد القيادة الفنية للفريق إلي مدرب جديد وربما يكون من مدربي المراحل السنية، بعدما زاد الفارق بينه وبين المتصدر الكويت الى نقطتين وهو مؤشر ادخل الخوف لديهم من فقدان المنافسة مبكرا خاصة وان المنافس الأبيض يسير بخطى ثابتة على الرغم من تعرضه لضغط مباريات على المستوي المحلي والأسيوي .

ونفس الشيء دخل  البوسني سوني مدرب السالمية إلى منطقة التغير بعد مسلسل الهزائم التي تعرض لها الفريق مؤخرا وعدم تحقيق الفوز بعد اربع جولات وجاء في الترتيب الأخير برصيد نقطة واحدة ، وكانت الهزيمة الأخيرة له أمام النصر بأربعة أهداف مقابل هدفين هي نقطة التحول لدى مجلس الإدارة  لاتخاذ قرار الاقالة بعد أن استنفذ كافة الفرص التي منحت له مؤخرا ولم يقدم ما يرضي طموح جماهير النادي ، وربما تشهد  الساعات القليلة المقبلة قرار الاقالة وبحث إمكانية التعاقد مع مدرب جديد ينقذ السماوي من شبح الهبوط الذي لازمة مؤخرا.

وينطبق الامر على فريق كاظمة الذي يعاني من اهتزاز المستوى وعدم ثبات التشكيلة خلال اللقاءات التي خاضها على الرغم من تحقيقه انتصار وحيد جاء على حساب النصر وتعادل في مواجهتين مع الصليبيخات والسالمية وتلقى اخيرا هزيمة ثقيلة على يد الكويت باربعة اهداف مقابل هدفين ولم يقدم المستوى الذي يرضي طموح إدارته التي تريد المنافسة على الألقاب هذا الموسم والتواجد دائما في المقدمة  بعد أن دعمت صفوف الفريق بالمحترفين الجدد والتعاقد مع جهاز فني جديد ولكن يبدو أن المحترفين لم يكونوا على قدر المستوى لارتداء فانلة السفير نظرا لضعف مستواهم والذي يؤكد على ان البحث عن بدلاء سيكون خلال الفترة المقبلة قبل فترة الانتقالات الشتوية للتعاقد مع لاعبين يكون لديهم القدرة على قيادة الفريق للانتصارات ، وفي نفس الوقت لم يكن المدرب هو الأخر على المستوي نظرا لقلة خبرته في الملاعب الخليجية ولم يكن لديه فكرة مسبقا عن وضع الكرة الكويتية وفريق كاظمة تحديدا ولكنه فضل خوض التجربة تحت شعار بناء فريق للمستقبل بالاعتماد على الصاعدين ولكنه لم يفعل ذلك فجميع اللاعبين الذين شاركوا معه خلال اللقاءات السابقة كانوا ضمن تشكيلة التشيكي ميلان ماتشالا المدرب السابق  ولم يضاف عليه جديد باستثناء المحترفين الذين تعاقد معهم النادي بناء على رغبه ميودراج الذي اقترب من دائرة التغير وربما يكون هذا الأمر عقب الانتهاء من انتخابات مجلس الإدارة المحدد لها 22 أكتوبر الحالي .

ويقف  البرتغالي ريماو مدرب العربي على بعد خطوات قليلة من التغير بعد أن حقق التعادل الرابع على التوالي ولم يحقق الفوز منذ انطلاق البطولة وهو ما جعل جماهير النادي تطالب بضرورة إيجاد حل لتلك الأزمة خاصة وان الفريق يبحث عن تحقيق البطولات بعدما استبشرت خيرا عقب التتويج  بكأس السوبر كأول بطولة في الموسم الجديد  ، ولكن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن ،ووضعت الجهاز الفني في مأزق كبير أمام الإدارة والجماهير التي بدأت في إعلان غضبها وخوفها على مستقبل الزعيم .

ويعد البرتغالي جاريدو مدرب النصر هو الأكثر استفادة من الجولة الرابعة بعدما حقق أول انتصار له عقب ثلاث هزائم متتالية من الجهراء والقادسية وكاظمة ودخل بالفريق للمنطقة الدافئة إلى حد ما بعد أن كانت مباراة النصر هي فرصته الأخيرة أمام مجلس الإدارة ليعلن بان الفوز على السالمية هو البداية الحقيقة له مع الفريق الذي استعاد كثير من مستواه ووصل الانسجام بين جميع اللاعبين إلى مستويات عاليه قادرة على تحقيق الفوز واحتلال مركز متقدم ، وستكون المباراة المقبلة امام العربي استكمال للمشوار كونها ستقام على استاد علي صباح السالم .
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان