إعلان
إعلان

روي هودجسون يحصد ثمار جرأته أمام ويلز

reuters
16 يونيو 201614:36
 روي هودجسون EPA

أجرى روي هودجسون، مدرب إنجلترا، تغييرين حاسمين بين شوطي المباراة، ليحول تأخره بهدف إلى فوز بهدفين على ويلز، اليوم الخميس، لكنه يبقى معرضًا للانتقاد بسبب عدم الدفع بهذا الثنائي في التشكيلة الأساسية، لكن وكما هي العادة فإن النتيجة النهائية تبقى الأكثر أهمية.

وربما يرى البعض أن ولاء هودجسون لرحيم سترلينج وهاري كين، اللذين ظهرا بشكل متواضع للمباراة الثانية على التوالي، يعود إلى دوريهما في مشوار إنجلترا في التصفيات، ثم تعزيز موقعه في منصبه.

وشارك جيمي فاردي ودانييل ستوريدج، مع انطلاق الشوط الثاني بدلا من كين وسترلينج بينما كانت إنجلترا متأخرة بهدف سجله جاريث بيل من ركلة حرة، ونجح البديلان في قلب النتيجة وكانا عند حسن ظن هودجسون.

لكن كل مدرب أجرى تغييرا قبل عشرين دقيقة من النهاية يوضح كيف سير اللقاء ويعكس طموح المدربين.

وأخرج كريس كولمان مدرب ويلز، الذي كان سعيدا بالحصول على نقطة عقب فوز في الجولة الأولى، مهاجمه هال روبسون كانو، صاحب هدف الفوز على سلوفاكيا، الذي كان دوره مؤثرًا أمام إنجلترا في الاحتفاظ بالكرة ومحاولة بناء الهجمات عندما تسنح الفرصة لذلك.

لكن بالنسبة لإنجلترا، التي تعادلت مع روسيا في الجولة الأولى وكانت تتطلع للخروج بالانتصار، فقد أشركت مهاجمًا جديدًا هو الشاب ماركوس راشفورد لمحاولة تحقيق الهدف.

ورغم اشتراك راشفورد في مركز الجناح فإنه نجح في فرض الضغط على ويلز التي كانت تدافع بتماسك كبير حتى اللحظات الأخيرة.

والآن تكون إنجلترا لعبت بشكل جيد في ثلاثة أشواط من أصل أربعة أشواط خاضتها خلال مباراتين بينما كان الشوط الأول أمام ويلز هو الاستثناء. وربما يكون فاردي وستوريدج أكبر المستفيدين من ذلك.

وستكون ويلز في حاجة إلى مواصلة الاعتماد على عنصر الحماس الذي أكد بيل قبل المباراة أنه يميز فريقه على إنجلترا. وظهر الحماس جليا عندما ألقى آشلي وليامز وجيمس تشيستر أنفسهما للتصدي لتسديدة من وين روني خلال الشوط الثاني.

ولسوء حظ القائد وليامز فإن لمسته بضربة رأس إلى الخلف منعت احتساب تسلل ضد فاردي في لقطة هدف التعادل للمنتخب الإنجليزي.

وأصاب التحكيم في احتساب الهدف وسط إشادة مستمرة بأداء الحكام وبشكل نادر مقارنة بالبطولات الأخرى.

ويوضح انخفاض معدل الأهداف في المباريات مدى تقارب المستويات رغم أنه وبعد زيادة عدد المنتخبات من 16 إلى 24 فإنه أي فريق سيودع المسابقة مبكرا لن يكون أمامه سوى لوم نفسه على ذلك.

والآن ستكون ويلز في حاجة إلى جلب كل الثقة التي اكتسبتها خلال مشوار التصفيات حتى تضمن حسم التأهل إلى دور الستة عشر عن طريق الفوز على روسيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان