إعلان
إعلان

روني يبحث عن وجبة مونديالية تنهي صيامه

Alessandro Di Gioia
12 يونيو 201420:00
2014-06-11t152456z_594423345_tb3ea6b19gebj_rtrmadp_3_brazil-worldcup_reutersReuters
يريد الفتى الذهبي للكرة الانجليزية واين روني الذي يقترب اكثر وأكثر من الرقم القياسي المحلي في عدد الاهداف الدولية، وفك صيام عن التهديف الذي لازمه في مشاركتين له في العرس الكروي عامي 2006 و2010 في المانيا وجنوب افريقيا على التوالي.
وخاض روني غمار باكورة مشاركاته في المونديال في المانيا وهو لم يتعاف تماما من اصابة بكسر في مشط القدم، قبل ان يطرد في مواجهة البرتغال في دور الثمانية في المباراة التي انتهت بخسارة فريقه بركلات الترجيح.
وتوجه الى جنوب افريقيا 2010 بعد افضل موسم له في مسيرته، لكنه اخفق مرة جديدة في التألق حتى انه انتقد انصار المنتخب الانجليزي في حديث تلفزيوني اثر انتهاء مباراة إنجلترا والجزائر بالتعادل السلبي، قبل ان يكون غائبا تماما عن مجريات مباراة فريقه ضد المانيا في الدور الثاني والتي اسفرت عن هزيمة قاسية للأسود الثلاثة امام المانشافت 1-4.
ولم يسجل روني (28 عاما) بالتالي اي هدف حتى الان في النهائيات العالمية، لكنه وعد بالتعويض في النسخة الحالية المقامة في البرازيل عشية مواجهة فريقه المرتقبة لايطاليا وقال في هذا الصدد "لقد قررت الاستمتاع بكأس العالم الحالية، لاني عانيت الخيبة في النسختين الاخيرتين. اريد ان اعود بذكريات ايجابية من البرازيل".
وأضاف "لا اعاني من اي مشكلة على الاطلاق ، وسأبذل قصارى جهودي لخدمة فريقي".
وتابع "انا في لياقة بدنية عالية وفي افضل الظروف. اشعر بان الوقت مناسب بالنسبة الي خصوصا من ناحية عمري، ففي كأس العالم 2018 اكون قد بلغت الثاني والثلاثين وسيكون من الصعب علي ان اصنع الفارق".
ويعتبر روني بان كأس اوروبا عام 2004 في البرتغال التي شهدت تألقه بشكل لافت كانت البطولة التي شعر بها بارتياح كبير ونجح في ابراز موهبته.
ويسعى روني الى تناسي الخيبة التي مني بها مانشستر يونايتد خلال الموسم المنصرم حيث تنازل عن لقب الدوري المحلي وفشل حتى في الحصول على مركز مؤهل الى "يوروبا ليج"، كما خارج من مسابقتي الكأس المحليتين خالي الوفاض ومن دوري ابطال اوروبا ايضا.
ولم يكن روني سيئا كثيرا على المستوى الشخصي، خلافا لفريقه يونايتد، اذ سجل 21 هدفا مع 17 تمريرة حاسمة في 46 مباراة خاضها في جميع المسابقات، وهو سيخوض نهائيات البرازيل 2014 مطمئن البال على مستقبله الكروي بعد ان مدد في اوائل العام الحالي عقده مع "الشياطين الحمر" الذي يدافع عن الوانهم منذ 2004، حتى 2019 مقابل 360 الف يورو اسبوعيا، واضعا بذلك حدا لرغبة تشيلسي ومدربه البرتغالي جوزيه مورينيو بضمه الى الغريم اللندني.
ويأمل روني الذي اصبح بأهدافه الـ 39 على بعد 10 اهداف من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم بوبي تشارلتون، وخامس افضل هداف في تاريخ "الاسود الثلاثة" منذ ان ارتدى القميص للمرة الاولى عام 2003 حين اصبح اصغر هداف في تاريخ بلاده عن 17 عاما، ان تمنحه الراحة التي حصل عليها في نهاية الموسم الذي غاب عن مبارياته الثلاث الاخيرة بسبب اصابة طفيفة، الطاقة البدنية اللازمة لكي يعوض اخفاقه في المشاركتين السابقتين وفك عقدته "العالمية".
واعتبر روني بان مزيج الخبرة والشباب الموجود في الفريق الذي يشرف عليه المدرب روي هودجسون سيرتد ايجابا على فريقه في البرازيل وكشف "اعتقد بأنه بمقدورنا الذهاب بعيدا، نملك اللاعبين والنوعية والموهبة من اجل تحقيق هذا الهدف".
وتابع "لن نذهب الى هناك ونقول بأننا سنكون سعداء ببلوغ دور الثمانية أو حتى قبل النهائي".
وختم "هدفنا احراز اللقب وهذا ما نستعد من اجله وهذا ما نأمل في تحقيقه".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان