

Reutersيترقب عشاق كرة القدم، حفل انطلاق مراسم قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا بموسمه الجديد، والمقررة الخميس المقبل.
وتشهد النسخة المقبلة من البطولة، صراعا شرسا بين كبار أوروبا، بعدما تعافوا نسبيا من آثار أزمة جائحة كورونا على الكرة العالمية، واستعاد كل منهم جماهيره وقدرته على إبرام صفقات قوية في الميركاتو الجاري.
وسيكون يوفنتوس بقيادة فنية جديدة وصفقات مميزة، من ضمن المرشحين لاعتلاء منصة التتويج التي وقف عليها تشيلسي الإنجليزي في الموسم الماضي.
ورغم أن البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم يوفنتوس، يعيش أيامًا غامضة مع تردد أنباء عن رغبته في الرحيل عن السيدة العجوز، إلا أنه سيبحث عن تكرار محاولاته للفوز بلقب دوري الأبطال للمرة السادسة في تاريخه والأولى بقميص البيانكونيري.
بطل أوروبا
لا شك أن الدون البرتغالي هو النجم الأبرز بدوري أبطال أوروبا عبر التاريخ، إذ يمتلك في رصيده مجموعة من الأرقام القياسية أبرزها الهداف التاريخي للبطولة.
وعلى مدار مسيرته الكروية، نجح رونالدو في تحقيق لقب الأبطال 5 مرات، كثاني أكثر اللاعبين فوزًا بالبطولة خلفًا فرانشيسكو خينتو، الذي توج باللقب "6" مرات، وبالتساوي مع باولو مالديني وألفريدو دي ستيفانو "5" مرات.
وتوج الدون بأول ألقابه في موسم "2007-2008" بقميص مانشستر يونايتد، فيما فاز باللقب 4 مرات بقميص ريال مدريد في 2014، 2016، 2017 و2018.
ويعد كريستيانو هو ثانٍ أكثر اللاعبين ظهورًا بدوري الأبطال برصيد 176 مباراة، خلف الإسباني إيكر كاسياس، حارس ريال مدريد السابق، الذي لعب 177 مباراة، حيث يتبقى للدون مباراة واحدة ليعادل رقم كاسياس ومباراتين لكتابة الرقم باسمه.
ومن ناحية أخرى، يعتلى رونالدو عرش قائمة ترتيب الهدافين برصيد 134 هدفا، كأكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بالمسابقة عبر التاريخ، بفارق 14 هدفا عن أقرب ملاحقيه ليونيل ميسي صاحب الـ120 هدفا.
فشل ذريع
ورغم أن رونالدو انضم ليوفنتوس، من أجل مساعدة الفريق على الفوز بلقب الأبطال، إلا أن الطرفين فشلا، فشلاً ذريعًا خلال 3 سنوات قضاها اللاعب بقميص السيدة العجوز.
ففي موسم رونالدو الأول مع يوفنتوس، ودع الفريق منافسات دوري الأبطال من الدور ربع النهائي، بعد الخسارة الفادحة أمام أياكس أمستردام الهولندي، بعدما تعادلا ذهابًا بهولندا (1-1)، قبل أن يخسر اليوفي على ملعبه (2-1).
وبالموسم الثاني، تراجع يوفنتوس وودع البطولة من دور الـ16، بالرغم من الفوز إيابًا بنتيجة (2-1) في تورينو، إلا أن الفريق كان قد خسر خارج أرضه أمام ليون الفرنسي بنتيجة (1-0)، ليستفيد ليون من أفضلية تسجيل هدف خارج الأرض.
وبموسمه الثالث، تكرر نفس السيناريو وخرج اليوفي من دور الـ 16، بعد الخسارة ذهابًا أمام بورتو في البرتغال (2-1)، والفوز إيابًا في إيطاليا (3-2).
فهل ينتفض رونالدو ويساعد يوفنتوس على التتويج بلقب الأبطال في آخر موسم له بقميص يوفنتوس، حيث من المقرر أن ينتهي عقده مع السيدة العجوز في الصيف المقبل 2022.



