إعلان
إعلان

رونالدو يحارب الأمر الواقع في مانشستر يونايتد

efe
24 أكتوبر 202208:30

رغم ما يشتهر به كريستيانو رونالدو من روح قتالية عالية وأهداف لا تعد ولا تحصى، يعاني اللاعب الدولي البرتغالي بشدة منذ بداية الموسم الجاري، ووصل الأمر لدرجة أن أسطورته في أولد ترافورد انتهى بها الحال إلى مواجهة مستعرة مع مدربه.

وقال أسطورة اليونايتد السابق وأحد أشهر الخبراء الرياضيين في التلفزيون البريطاني حاليا جاري نيفيل "يجب أن تكون هذه النهاية. ينبغي إنهاء العلاقة. يكون مانشستر يونايتد أفضل بدونه"، منتقدا بشدة لهجة وتعاملات رونالدو في الوقت الحالي والتي وصفها بـ"غير المقبولة".

وكان اللاعب البرتغالي قبل أيام بطل واقعة أثارت اندهاش واستياء الجميع في أولد ترافورد أثناء مباراة توتنهام، حين قرر المدرب إريك تين هاج استدعاءه لتوجيه بعض التعليمات له قبل دقيقة من انتهاء الشوط الأول، لكن رونالدو رأى أن هذه ليست الطريقة المناسبة لمعاملته واتجه نحو النفق المؤدي لغرف خلع الملابس.

وفتح روي كين أسطورة اليونايتد أيضا النار على البرتغالي بتأكيده "لقد فقد عقله. هناك لاعبون في اليونايتد مروا بأشياء أسوأ".

وكان رونالدو يعتاد من قبل الرد على منتقديه بالأرقام القياسية من الأهداف والتي كانت مبررا كافيا له كي يخرج عن النص أو يظهر منه سلوك غير حميد أو ينتقد زملاءه. فلا أحد يناقش لاعبا يسجل 50 هدفا في الموسم.

وحتى الموسم الماضي عندما كان المانيو في وضع مزر تماما واضطر لخوض الدوري الأوروبي، كان رونالدو ثالث هدافي البريميرليج وهو إعجاز في حد ذاته بالنسبة للاعب عمره 36 عاما وقتها.

لكن ذلك كان قبل وصول إريك تين هاج صاحب الرؤية الواضحة والقبضة الحديدية والذي غفر لرونالدو محاولته الرحيل عن أولد ترافورد الصيف الماضي وعدم مشاركته في معسكر الإعداد للموسم الجديد وأشركه كأساسي في الدوري. لكن هزيمتان متتاليتان أجلستا رونالدو على مقاعد البدلاء لتحدث الانفراجة ويحقق (الشياطين الحمر) أربعة انتصارات على التوالي إحداها على ليفربول.

وهنا، كما يحذر نيفيل، بدأت المشكلة والتي تكمن في أن اليونايتد أصبح أفضل من دون البرتغالي الذي يرفض هذه الشواهد ولا يريد تقبل فكرة أنه مع وصوله لعمر الـ37 فإن أفضل طريقة يساعد بها الفريق والتي يحاول تين هاج إيصالها له هو أن يشارك من على مقاعد البدلاء في آخر نصف ساعة.


?i=afp%2f20221013%2f20221013-afp_32ld46f_afp

واعتبرت واقعة خروجه من الملعب عدم احترام للسبيرز، لينال عقوبة الإيقاف من ناديه لمدة مباراة ويغيب عن مواجهة تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج والتي كان بطلها زميله السابق في ريال مدريد؛ كاسيميرو بعد أن فهم دوره في الفريق وقبل بالجلوس احتياطيا حتى أثبت بمستواه أحقيته في اللعب كأساسي.

ورغم عدم نجاحه في الرحيل خلال موسم الانتقالات الصيفية، لا يزال رونالدو واثقا في قدرة جسده على اللعب لمدة 90 دقيقة على مدار الموسم، لكنه شارك في ثلاث جولات من الموسم الجاري في البريميرليج كان أساسيا خلالها ولم يفز اليونايتد بل تعرض لهزيمتين وبالكاد أدرك تعادلا.

في المقابل وبدون وجود كريستيانو، خسر تين هاج ولاعبوه مباراة وحيدة وهي ديربي مانشستر أمام السيتي. كما أن رونالدو سجل هدفين فقط في شباك إيفرتون والآخر في شيريف بالدوري الأوروبي.

|||3|||

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان