طالب كارل هاينز رومينيجه ، رئيس اتحاد أندية كرة القدم
طالب كارل هاينز رومينيجه ، رئيس اتحاد أندية كرة القدم الأوروبية ، أندية القارة بمراجعة سجلاتها وظروفها المالية ومحاولة تحسين هذه الظروف المالية والسيطرة عليها بقواعد أكثر صرامة.
وسبق لرومينيجه ، الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس نادي بايرن ميونيخ الألماني ، أن أبدى اعتراضه على فكرة وضع حد أقصى لرواتب اللاعبين.
وقال رومينيجه إن الرقابة المالية الأكثر صرامة من خلال الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) والدروس التي تلقتها الأندية من الخسائر القياسية يجب أن تكون حافزا على تطوير الأمور لما هو أفضل.
وأضاف رومينيجه في اجتماعاته اليوم مع مسئولي اليويفا في مقر الاتحاد بسويسرا "إنها فرصة جيدة لتطبيق القواعد الصارمة وجعل العالم أكثر عقلانية".
وقال رومينيجه إن نسبة عدد الأندية التي تعاني من خطورة الإفلاس تراجعت من 70 إلى 56 بالمئة في العامين الأخيرين ولكن الأندية ال733 أيضا تعاني من عجز في ميزانياتها يبلغ 2ر1 مليار يورو (54ر1 مليار دولار) بسبب ارتفاع التكاليف والنفقات التي تتكبدها هذه الأندية.
ووضع اليويفا نظاما ماليا جديدا لتطبيقه على الأندية في السنوات الثلاث المقبلة من أجل تقليص الديون المتزايدة للأندية.
كما بدأ اليويفا في مراقبة أنشطة الانتقالات مع معاقبة الأندية التي لا تطبق اللوائح بالاستبعاد من المسابقات الأوروبية.
وينص النظام الجديد للفيفا على أن يتقلص عدد اللاعبين في قوائم كل فريق إلى 25 لاعبا على الأكثر. ولكن رومينيجه أعرب عن رفضه لفكرة وضع حد أقصى لرواتب اللاعبين لأنها تتنافى مع القانون الأوروبي على عكس ما هو الحال في العديد من الرياضات بالولايات المتحدة.
وكان من المنتظر حرمان 11 ناديا من المشاركة في بطولتي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي هذا الموسم لو بدأ تطبيق هذه القواعد الجديدة بداية من صيف 2010 .
وقال الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس اليويفا إن الاتحاد لا يرغب في فرض رقابة مستبدة على الأندية ولكنه يسعى لمنع الأندية من انفاق أموال تتجاوز عائداتها.