إعلان
إعلان
main-background

روسيف تطلب الاستعانة بالتجربة الألمانية لإصلاح الكرة البرازيلية

dpa
11 يوليو 201420:00
2014-05-20t213219z_465230721_gm1ea5l0f6l01_rtrmadp_3_brazil-worldcup-airport_reutersReuters
 تعتزم ديلما روسيف رئيسة البرازيل تدشين عملية إصلاح لنظام كرة القدم في بلادها تهدف إلى عدم السماح للاعبين بترك البرازيل في سن صغيرة وذلك أملاً في عدم تكرار الهزيمة المؤلمة التي تعرض لها المنتخب البرازيلي في دور الأربعة لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وخسر المنتخب البرازيلي 1-7 أمام نظيره الألماني يوم الثلاثاء الماضي في دور الأربعة ليهدر فرصة المنافسة على اللقب رغم إقامة البطولة على أرضه.

وقالت روسيف ، في مقابلة بثتها قناة "جلوبو نيوز" البرازيلية التلفزيونية اليوم السبت ، "لا أعتقد أنه في بلد بهذا الحجم الهائل من المهارات الكروية ، وبها هذا العشق الذي نشعر به تجاه كرة القدم ، أن يهجر النجوم هذا البلد بهذه السرعة وأن يندمجوا في المدارس الكروية الأجنبية دون المساهمة في خلق حضارة جديدة لبلادهم".

وأوضحت روسيف: "علينا أن نفعل ما أقدمت عليه ألمانيا بعد خسارتها في يورو 2000 .. علينا أن نبدأ عملية الإصلاح".

وتسببت الهزيمة المهينة أمام ألمانيا يوم الثلاثاء الماضي في "ألم هائل" للبرازيليين "بمن في هذا اللاعبون أنفسهم" ، حسبما أكدت روسيف .

وقالت روسيف إن المدربين البرازيليين يجب أن يعملوا في ظروف مماثلة للظروف التي يعمل فيها نظراؤهم بأوروبا ، مع ضخ استثمارات أكبر في أنظمة رعاية اللاعبين الشبان وإعدادهم إضافة لمزيد من الشفافية في النواحي المالية بالأندية البرازيلية.

وقالت روسيف "البرازيل بها سابع أكبر اقتصاد في العالم. ليس لدينا مبرر يمنع تطبيق هذا.. علينا أن نجري تقييماً عميقاً لما يحدث في كرة القدم البرازيلية. نريد المطالبة بالشفافية والإنفاق المناسب من جانب الأندية".

وأنشأت البرازيل أو جددت 12 استاداً للمونديال البرازيلي الذي تختتم فعالياته غداً الأحد بالمباراة النهائية بين المنتخبين الألماني والأرجنتيني على استاد "ماراكانا" الأسطوري بمدينة ريو دي جانيرو.

وقالت روسيف "هناك فقط مخاطرة لأن بعض الاستادات ستظل بلا فائدة إذا فشلنا في إصلاح الكرة البرازيلية".

وشنت روسيف هجوماً قاسياً على المنتقدين الذين توقعوا عدم قدرة البرازيل علي استضافة بطولة كأس عالم جيدة فيما يتعلق بالبنية الأساسية والأمن.

وقالت روسيف "منذ بداية العام ، سمعنا أن البرازيل ليست في وضع يسمح لها باستضافة كأس العالم أو يضمن الأمن وحالة البنية الأساسية. وما رأيناه هو أن البرازيل أنشأت الاستادات والبنية الأساسية والسياسة الأمنية الفيدرالية".

كما أكدت روسيف على أن الانفاق العام في مجال الاستعدادات لبطولة كأس العالم لم يؤثر على الاستثمارات في مجال الخدمات العامة الرئيسية مثل التعليم والصحة.

وقالت روسيف "الاستادات تكلفت ثمانية مليارات ريال برازيلي (66 .3 مليار دولار أمريكي) وهو المبلغ الذي سددت الحكومة نصفه. وفي مجالي الصحة والتعليم فقط ، استثمرنا 7 .1 تريليون ريال (772 مليار دولار) على مدار السنوات الأربع الماضية".

وتسعى روسيف التي تنتمي الى تيار يسار الوسط إلى إعادة انتخابها لفترة رئاسة ثانية خلال الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.

ووجهت روسيف اللوم إلى صفارات وهتافات الاستهجان التي تلقتها خلال المباراة الافتتاحية للمونديال البرازيلي في 12 يونيو الماضي.

وقالت روسيف "لا يمكننا أن نتجاهل أن هؤلاء الذين ذهبوا إلى الاستاد كانوا ممن يمتلكون المال لشراء التذاكر وكان معظمهم من النخبة البيضاء".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان