EPAذكرت تقارير إعلامية روسية أن نادي روستوف بات مهددا بالتعرض لعقوبات بعد حادثة عنصرية شهدت إلقاء موزة في أرض الملعب خلال مواجهة أيندهوفن في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وفي لقطات تليفزيونية واضحة ظهرت الموزة في الملعب بالدقيقة 23 قرب منطقة جزاء روستوف في مباراة انتهت بالتعادل 2-2 أمس الأربعاء.
ولم يكن واضحا على الفور الشخص المستهدف من هذه الإهانة.
وضمت تشكيلة أيندهوفن ثلاثة لاعبين من أصحاب البشرة السمراء هم المدافع الفرنسي نيكولا إسيمات-ميرين والظهير الأيسر الهولندي يترو فيليمز والجناح الأيمن الهولندي لوسيانو نارسينج.
وقال إيندهوفن إنه لن يطلب من الاتحاد الأوروبي معاقبة روستوف على هذه الواقعة.
وأبلغ تيس سليجرس مدير الإعلام في الفريق الهولندي وكالة أنباء تاس الروسية "أكد النادي والشرطة قبل المباراة اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لعدم حدوث مثل هذه الأمور."
وأضاف "من الواضح أنه من المستحيل السيطرة على الجميع. لذلك مطالبة معاقبة النادي ستخضع لقرار الاتحاد الأوروبي وهذا لا يخصنا. يمكننا أن نؤكد مجددا أننا ضد العنصرية بشكل قاطع."
لكن الاتحاد الروسي قال إن روستوف سيتعرض لعقوبة قاسية.
وقال فياتشيلساف كولوسكوف الرئيس الشرفي للاتحاد الروسي لوكالة آر-سبورت "الموزة ستكلفنا الكثير."
وعوقب روستوف من الاتحاد الأوروبي في التاسع من سبتمبر/ أيلول بإغلاق جزء من مدرجاته في مباراة واحدة على أرضه بعد إدانة مشجعيه بتوجيه إهانات عنصرية خلال مواجهة أياكس بالدور التمهيدي لدوري الأبطال.



