إعلان
إعلان

رمضان صبحي.. موهبة ضلت الطريق

محمد البنهاوي
27 أكتوبر 201806:45
رمضان صبحيReuters

رغم البداية الاستثنائية والتوقعات بنجاح باهر لرمضان صبحي نجم منتخب مصر، إلا أن اللاعب منذ احترافه في الدوري الإنجليزي الممتاز قبل عامين وهو ينحدر من سيئ إلى أسوأ، وأصبح ملازمًا لدكة البدلاء.

رمضان صبحي الذي توقع له الكثيرون تخطي محمد صلاح وأن يصبح نجمًا من نجوم أوروبا، خالف تلك التوقعات، وفشل في إدارة موهبته، وهبطت أسهمه بشدة، وهو ما يمثل ناقوس خطر للاعب الذي ضل طريق التألق.

موهبة فريدة

رمضان صبحي تعلقت به جماهير الأهلي، مبكرًا بعدما بلغ الـ16 من عمره، حينما شارك مع فريق الشباب في دورة ودية بدبي، ولقبته الجماهير وقتها بأبو تريكة الجديد، ثم تم تصعيده للفريق الأول، في إبريل/نيسان 2014، وساهم في فوز الأحمر بالدوري والكونفيدرالية.

رمضان تحول بين جماهير مصر إلى بطل قومي بعدما سجل هدف الفوز للفراعنة في شباك نيجيريا، ليقود الفراعنة إلى نهائيات أمّم إفريقيا بالجابون في العام الماضي بعد غياب لمدة 3 دورات متتالية.

2018-05-05t133940z_1804568259_rc110c2de9c0_rtrmadp_3_soccer-england-stk-cry_reuters

عقب احتراف رمضان صبحي في ستوك سيتي الإنجليزي، بمبلغ قياسي للاعب لم يتعد 20 عامًا مقابل 6 ملايين يورو، توقع الكثيرون أن تكون هناك انطلاقة للاعب نحو العالمية، فالموهبة واضحة والقوة البدنية حاضرة، كما أن الاحتراف في سن صغير سيساهم في تطويره.

ما حدث هو العكس، فاللاعب أصبح ملازمًا لدكة البدلاء مع ستوك سيتي، كما هبط فريقه للقسم الثاني ما جعله ينتقل لهيديرسفيلد تاون، لكن لم يأت هذا الانتقال بجديد فاللاعب غائب إما للإصابة أو لأسباب فنية.

أسباب هبوط مستواه

?i=epa%2fsoccer%2f2018-05%2f2018-05-25%2f2018-05-25-06763861_epa

تجمعت العديد من الأسباب وأدت إلى هبوط مستوى رمضان صبحي، وابتعاده عن دائرة الأضواء، ويعد أهمها اتجاه اللاعب للأزمات بسبب النجومية المبكرة وصغر سنه، حيث افتعل عدد من الأزمات مع جماهير الزمالك بسبب وقوفه على الكرة في مباريات القمة.

واستمرت أزمات اللاعب واحدة تلو الأخرى، وكان أغربها حينما تم التقاط صور له وهو يلعب كرة خماسية، في أحد الأحياء الشعبية بمصر، رغم أنه وقع وقتها مع ستوك سيتي الإنجليزي، وعقده يمنعه من القيام بتلك الأمور التي قد تعرضه للإصابة.

طريق العودة

?i=reuters%2f2018-06-10%2f2018-06-10t034517z_1263374707_rc17f68adec0_rtrmadp_3_soccer-worldcup-egy-training_reuters

أسامة نبيه، مدرب رمضان صبحي السابق في المنتخب، قال لكووورة إنه لاعب كبير، ويجب الصبر عليه، خاصة وأن سنه مازال صغيرًا، واستمراره في الدوري الإنجليزي مهم جدًا لتطوير مستواه.

وأشار نبيه إلى أن رمضان أدى مباريات رائعة مع المنتخب في فترة ولاية هيكتور كوبر، ولم يظلم بطريقة اللعب كما يردد البعض، فقد كان نجمًا من نجوم مباراتي نيجيريا، وصنع هدف التعادل لمحمد صلاح في لاجوس، ثم سجل هدف الفوز في برج العرب.

وطالب نبيه بعدم الضغط على رمضان، مؤكدًا ثقته في عودته مرة أخرى للمشاركة مع فريقه الإنجليزي ورفقة المنتخب فور شفائه من الإصابة.

ودافع شوقي غريب، مدرب المنتخب الأولمبي، عن اللاعب وصرح لكووورة بأن رمضان لاعب كبير، وسيكون له دور معه في رحلة التأهل للأولمبياد، فلا يوجد شخص يستطيع أن يشكك في موهبته، والجميع يتحدث عن استبعاده من المنتخب الأول، رغم أن هذا الاستبعاد بسبب الإصابة وليس فنيًا.

فيما قال بدر رجب، مدرب رمضان صبحي السابق في قطاع الناشئين بالأهلي، إن أزمة اللاعب في أنه لم يتدرج في اللعب مع أندية أوروبية مثل محمد صلاح أو محمد النني، حيث ذهب الثنائي إلى بازل في البداية، أما رمضان انتقل مباشرة للدوري الإنجليزي، ولم يستطع التكيف مع الوضع الجديد، لأن إيقاع اللعب في إنجلترا مختلف تمامًا.

وأشار بدر رجب إلى أن رمضان ظلم في المنتخب مع كوبر، خاصة أنه كان يكلف بواجبات دفاعية مرهقة مع محمد عبد الشافي، ففقد مميزاته وهي الانطلاق في الهجمات المرتدات والإجادة في موقف "واحد ضد واحد".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان