
Getty Imagesأعاد ليونيل ميسي، قائد منتخب الأرجنتين، إلى الأذهان لحظة كارثية كان بطلها هاري كين، مهاجم المنتخب الإنجليزي، بعدما أهدر ركلة جزاء ضد النمسا.
وأضاع ميسي ركلة جزاء في الشوط الأول من مباراة منتخب التانجو ضد الفريق الأوروبي مساء أمس الإثنين ضمن الجولة الثانية لحساب المجموعة العاشرة.
وأصبح ميسي أكثر لاعب ينفذ ركلات جزائية في تاريخ كأس العالم (7 ركلات)، وأيضًا أكثر لاعب يهدر (3 ركلات).
ورغم ذلك، سجل النجم الأرجنتيني هدفين لاحقًا وقاد فريقه لفوز ثمين (2-0) ليضمن التأهل رسميًا إلى الدور الثاني بغض النظر عن نتيجة مباراة الأردن الختامية في المجموعة.
كما انفرد ميسي بلقب هدّاف النسخة الحالية (5 أهداف)، وكذلك الهدّاف التاريخي للبطولة (18 هدفًا).
وحسب إحصائيات شبكة "أوبتا"، فإنه خلال النسختين الماضية والجارية من كأس العالم، تم تسديد ركلتين جزائيتين فقط في الوقت الأصلي للمباراة خارج إطار المرمى.
وبخلاف الركلة التي أهدرها ميسي أمس، هناك ركلة هاري كين ضد فرنسا في ربع نهائي نسخة 2022.
وتعرض كين لهجوم كبير من وسائل الإعلام البريطانية قبل 4 أعوام، بعدما أهدر ركلة حاسمة ضد فريق الديوك بتسديدها قوية فوق العارضة، ليتسبب في إقصاء الأسود الثلاثة من المحفل العالمي.
وودع المنتخب الإنجليزي البطولة من الدور ربع النهائي بعد الخسارة 1-2 في تلك المباراة، ورغم ذلك سجل كين هدف فريقه الوحيد من ركلة جزائية أخرى.



