


جاء اعلان أكثر من محترف سابق في صفوف القادسية، منهم الغيني سيدوبا، والإيفواري كيتا، والأرجنتيني بلانكو، رغبتهم في العودة الى صفوف الفريق، ليكشف عن سحر خاص تتمتع به القلعة الصفراء رغم الظروف الصعبة التي تمر على النادي منذ مواسم بسبب تراجع في القدرة المالية، وأزمات متلاحقة مع هيئة الرياضة.
وكثيرا ما هدد سيدوبا، وكيتا، وحتى بلانكو، وأغلب اللاعبين الذين تواجدوا بالنادي في السنوات الأخيرة، بالرحيل احتجاجا على عدم استلامهم رواتبهم.
ولا يمكن إغفال دور جماهير القادسية في دعم ومساندة المحترفين، وجميع اللاعبين في الفريق الأصفر، حتى أن هذه الجماهير شاركت في دفع مستحقات سيدوبا، والغاني رشيد سوماليا في الموسم قبل الماضي.
لكن التزامات النادي الذي ينافس على كل البطولات، ويضم في صفوفه كوكبة من نجوم الكرة الكويتية، تفوق هذه المساعدات، مع الاعتراف بالمحاولات الحثيثة لبعض المنتمين للنادي، وعلى رأسهم رئيس النادي الشيخ خالد الفهد.
فمنذ رحيل رجل الاعمال فواز الحساوي عن القلعة الصفراء، واتجاهه إلى إنجلترا حيث اشترى نادي نوتنجهام فورست، والأزمات المالية تضايق النادي، وهو ما دفع لاعبين من أبناء القلعة الصفراء، ومنهم سيف الحشان، وأحمد الظفيري، وايضا فهد الأنصاري، وسلطان العنزي، البحث عن الاحتراف لتحقيق الفائدة المالية، والفنية.
ولم يقتصر الأمر على رحيل أبناء النادي، بل امتد الى المحترفين سيدوبا، وسوماليا، وكيتا، واخيرا البرازيلي سيلفا، وبلانكو.
ورغم كل ما سبق، فان السحر في القلعة الصفراء، لم ينقطع، وظل النادي بجمهوره العريض، وخزائنه المكتظة بالكؤوس والبطولات، هدفا مغريا لكل من مر على القادسية أو ارتوى من فيض نجومية القلعة الصفراء.
قد يعجبك أيضاً



