إعلان
إعلان
main-background

رغم استمرار العيب.. هل يفي نونيز بوعده لليفربول؟

KOOORA
29 سبتمبر 202313:34
داروين نونيزEPA

تحدث داروين نونيز، خلال موسمه الأول مع ليفربول، عن صعوبة التأقلم في البريميرليج، وقد أنهاه اللاعب الأوروجواياني مع بعض الصعوبات، مثلما حدث معه رفقة بنفيكا.

وعن ذلك قال نونيز، في تصريحات نقلتها شبكة "سكاي سبورتس": "الموسم الأول لي (مع بنفيكا) سار بشكل سيء للغاية، وانفجرت في الموسم الثاني، أتوقع حدوث نفس الأمر هنا في آنفيلد".

تحقيق المطلوب

سجل نونيز 15 هدفًا في جميع المسابقات في موسمه الأول رفقة الريدز، وكان يعيبه إهداره للفرص السهلة، حيث سجل في الموسم الماضي 9 أهداف في البريميرليج، بينما كانت الأهداف المتوقعة له (12-16) هدفًا.

وتبدو الأرقام مختلفة في الموسم الجاري، حيث سجل 3 أهداف، بينما كانت الأهداف المتوقع تسجيلها 2,64 هدف.

وشارك نونيز في 8 مباريات في جميع المسابقات هذا الموسم، خاض خلالها 336 دقيقة، ونجح في تسجيل 4 أهداف وصنع هدفين.

ويبقى العيب الأبرز لدى نونيز مستمرًا معه منذ الموسم الماضي (إهدار الفرص)، حيث كانت مباراة وست هام الأخيرة خير دليل على ذلك، فقبل دقائق من تسجيله الهدف في تلك المواجهة، أهدر فرصة محققة، وحتى الآن أهدر 6 فرص كبرى في البريميرليج، بحسب أرقام "أوبتا".

ولكن، يمكن التغاضي عن ذلك العيب في ظل ارتفاع معدل مساهمته التهديفية سواء بالتسجيل أو الصناعة، والذي وصل إلى المساهمة في تسجيل هدف كل 56 دقيقة في المباريات التي خاضها في جميع المسابقات هذا الموسم.

المهام الدفاعية

إلى جانب الشق التهديفي، تطور مستوى نونيز دفاعيًا، ففي الموسم الماضي في البريميرليج، كان معدل قيامه بعميات الضغط في المباراة الواحدة هو 19,4 ومن بينهم 12 في الثلث الأخير من الملعب.

وسجل اللاعب الأوروجواياني 11,7 عملية ضغط معاكس (استعادة الكرة مباشرة بعد خسارتها)، أما معدل الالتحامات فكان 0,6 التحام في المباراة الواحدة، ومعدل استعادة الكرة 2,3.

وارتفعت كل تلك الأرقام بصورة ملحوظة هذا الموسم، فارتفع معدل الضغط إلى 42 ومن بينهم 25,3 في الثلث الأخير، وارتفع معدل الضغط المعاكس إلى 15,6، كما ارتفع معدل الالتحام إلى 1,2 مقابل 2,9 في معدل استعادة الكرة.

ويعد نونيز أكثر لاعبي البريميرليج قيامًا بالضغط في الثلث الأخير من الملعب هذا الموسم بمعدل 25,3 مرة في المباراة الواحدة، مقابل 24 مرة لريتشارليسون مهاجم توتنهام هوتسبير في المركز الثاني.

ربط اللعب

تطور نونيز كثيرًا من خلال التحرك لكي يجعل نفسه متاحًا لتلقي التمريرات من زملائه، وظهر ذلك في الهدف الثالث لليفربول أمام وولفرهامبتون هذا الشهر.

وحينها تلقى نونيز تمريرة طولية من أليسون، وساهم في تحريك كريج داوسن إلى وسط الملعب، ومن ثم تخطيه ليحظى بالمساحة ويحرر محمد صلاح في الجانب الأيمن، وانتهت تلك الهجمة بهدف من هيرفي إيليوت.

وفي الموسم الماضي، كان معدل لمس نونيز للكرة وتمريرها في المباراة الواحدة في البريميرليج 36,7 و19,7 على الترتيب، لترتفع تلك الأرقام هذا الموسم إلى 44,8 و23,6، ما يظهر مشاركته بصورة أكبر في عملية بناء اللعب رفقة ليفربول.

ويبقى التحدي الآن أمام نونيز هو الحفاظ على ذلك المستوى، فمع نسيان موسمه الأول الصعب في إنجلترا، يبدو أنه مستعد للانفجار في الموسم الثاني كما توقع هو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان