
حقق فريق الشباب العربي اللبناني تأهلاً تاريخياً إلى الدرجة الأولى بعد إحرازه لقب بطولة لبنان للدرجة الثانية. ولعب الفريق، الذي يدربه جلال رضوان، 22 مباراة، ففاز في 15 مباراة وتعادل في 4 وخسر 3.
كووورة أجرى حوارًا مع مدرب الشباب العربي جلال رضوان (44 عاماً) الحائز على شهادة محاضر في الاتحادين الآسيوي والدولي (الفيفا)، وذلك للوقوف عند أبرز المحطات التي رافقت فريقه هذا الموسم.
هل أنت راض عن أداء فريقك في دوري "الثانية"؟
بكل تأكيد، ففريقي حقق أرقاما قياسية، أبرزها تسجيله 42 هدفاً في 22 مباراة، بمعدل هدفين تقريباً في المباراة الواحدة. وحافظ حارس الفريق عمر إدلبي على نظافة شباكه 6 مباريات متتالية اي 540 دقيقة، وهو رقم جيد في سجل الحارس الشاب، الذي أرى له مستقبلاً باهراً مع منتخب لبنان.
ما سر تفوق فريقك على منافسيه؟
التوازن بين الدفاع والهجوم هو السبب الرئيسي في تفوق الفريق الذي لعب بمنظومة كاملة، ونجح في فرض شخصيته داخل "المستطيل الأخضر".
ما هي أصعب مباراة واجهت فريقك هذا الموسم؟
كل المباريات كانت صعبة، وكل الفرق كانت تلعب من اجل اسمها وسمعتها، ولكن مبارياتنا مع المبرة والغازية والاصلاح كانت الاقوى مع عدم التقليل من قيمة المباريات الاخرى. واغتنم الفرصة لتحية نادي الشبيبة المزرعة، الذي أتمنى له العودة سريعاً الى الدرجة الثانية ولا سيما أنه يملك تاريخاً كبيراً في الكرة اللبنانية.
هل واجهتم ظلم تحكيمي في مشواركم نحو الصعود ؟
اللاعب يخطىء احيانا والمدرب يخطئ في قراءته لبعض المباريات. وبطبيعة الحال الحكام يخطئون وأضع قراراتهم ضمن الأخطاء البشرية غير المقصودة.
ما هي طموحاتكم بعد صعودكم للدوري الممتاز؟
تأهلنا للدرجة الأولى ليس لنعود الى "الثانية"، ونطمح بأن ننافس على مراكز النخبة بداية. وعندما تكون الارضية ملائمة يمكننا ان نكون منافسين لكل الفرق، ورئيس النادي غازي الشعار لا يقصر ابداً، وهو رجل طموح، ويبذل امكانات كبيرة من أجل الفريق.
هل وضعتم خطة لاستقدام لاعبين جدد؟
بصراحة، ما زلنا في مرحلة الاستراحة بعد 8 أشهر في مشوار التأهل، وسنجتمع في وقت لاحق لرسم خريطة طريق للمرحلة المقبلة.
ما هي مطالبكم من الاتحاد اللبناني لكرة القدم؟
لا يوجد طلبات، علينا أن نشد من أزر الاتحاد. وعن الاخطاء التي طالت الفرق هذا الموسم اقول يجب علينا تحصين انفسنا والاهم ان نبعد شبح المراهنات عن انديتنا ولاعبينا.
هل برأيك يوجد لاعبون في الدرجة الثانية يستحقون فرصة اللعب في المنتخب؟
الجهاز الفني لمنتخب لبنان تابع منافسات الدرجة الثانية. وبرأيي يوجد أكثر من لاعب يستحق هذه الفرصة مثل الحارس عمر ادلبي والمدافع محمد وهبي. فريقنا لعب 22 ولم يدخل شباكه سوى 13 هدفاً ما يدل على امتلاكنا لحارس جيد ودفاع صلب.
هل انت مع استقدام المحترفين من اصول لبنانية او تجنيس الاجانب لصالح منتخب لبنان؟
أنا مع كل ما يدعم المنتخب الوطني من تجنيس أو استقدام محترفين من أصول لبنانية بشرط ان يكونوا افضل من المحليين. المنتخب الالماني جنّس عدة لاعبين لرفع مستواه ولا عيب في ذلك.
هل ترى لبنان قادرًا على بلوغ نهائيات كاس آسيا 2019 في الإمارات؟
اعتبر ان الارضية ملائمة واتحاد اللعبة يسخر كل طاقاته. وبرأيي ان المنتخب اللبناني طموح وقادر على تحقيق هذا الإنجاز.
قد يعجبك أيضاً



