


بات رضا سليم مهاجم الجيش الملكي، يتحمل مسئولية كبرى، حيث يقود هجوم فريقه العسكري، رغم أن سنه لا يتجاوز 21 عامًا.
ويسعى رضا سليم لإثبات نفسه، خاصة أن مكونات الجيش الملكي تراهن عليه بشكل كبير.
كووورة حاور رضا سليم للحديث عن مشاركته في أمم أفريقيا للمحليين، والطفرة التي عرفها الجيش بعد قدوم المدرب البلجيكي سفين فاندنبروك.. وإلى نص الحوار:
كيف تعلق على حصيلة الجيش الملكي بعد استئناف الدوري؟
الحصيلة جيدة، تمكنا من تجاوز البداية الصعبة، حققنا مع فاندنبروك، انتصارين وتعادلين، وهي نتائج تؤكد أننا تخلصنا من صعوبات البداية. المدرب الجديد قام بعمل جيد، بدأنا جني ثمار عمله. فاندنبروك مدرب ذكي، أنا متأكد أن الجيش الملكي سينجح معه، وهو قادر على إعادة توهج الفريق.
ما مميزات فاندنبروك؟
مدرب يميل إلى الانضباط التكتيكي، ويطلب منا أن نكون أكثر حماس وعزيمة داخل الملعب، لا يُفرق بين اللاعبين، ويختار دائمًا اللاعب الجاهز، مع صنع أجواء إيجابية من المنافسة.
هل يستطيع الجيش العودة لمنصات التتويج بعد غياب طويل؟
هناك إشارات بأن الجيش الملكي قادم إلى سابق عهده، لكن يجب علينا أن نواصل جهودنا ونستخلص الدروس من الماضي، هناك طموح كبير هذا الموسم من أجل عودة الفريق للواجهة من جديد.
كيف ترى تجربتك في أمم أفريقيا للمحليين؟
المشاركة في الشان، علمتني الكثير من الأمور وزادت من خبراتي، عشت فترة استثنائية، عرفت معنى الفوز بالألقاب مع منتخب بلادي.
ما رد فعلك بعد دعوة عموتة لك في القائمة النهائية للشان؟
الأمور سارت بشكل تدريجي، بين الشعور الذي انتابني في أول معسكر شاركت فيه مع منتخب المغرب، وآخر معسكر الذي تأكدت فيه مشاركتي في النهائيات، كان طموحي يزداد مع المعسكرات.
هل حصلت على عروض بعد الشان؟
توصلت لعرض من خارج المغرب، لكن أترك الكلمة الأخيرة لمجلس إدارة الجيش، لا أريد الضغط على نفسي، لأن العروض تأتي بمفردها مع العطاء الجيد، ولذلك أركز على عملي، وأتسلح بالجدية في التدريبات والمباريات.
وجه رسالة لجماهير الجيش الملكي
أتمنى أن نسعده، ونعيد الجيش الملكي لطريق الألقاب من جديد، نعرف أنه ينتظر منا الكثير، وله الحق أن يشعر بالقلق، لأن الجيش فريق ألقاب، لن ندخر جهدًا من أجل إسعاد جمهورنا العريض.
قد يعجبك أيضاً



