إعلان
إعلان
main-background

رضا سليم في حوار لكووورة: أتمنى حصد لقب قبل مغادرة الجيش الملكي

زياد عبداللطيف
28 ديسمبر 202006:10
رضا سليم

خطف رضا سليم نجم الجيش الأضواء منذ الموسم الماضي، وبات قائد هجوم فريقه، رغم أن سنه لا يتجاوز 21 عاما.

ويدرك سليم المسؤولية الملقاة على عاتقه، خاصة أنه بات يعتبر الفتى المدلل لجمهور الفريق العسكري.

وتحدث سليم في حوار لكووورة عن أسباب رحيله عن الرجاء في سن االشباب، واختياره الجيش، ورأيه في بداية الفريق هذا الموسم، وأهدافه مع المنتخب المغربي المحلي.

فإلى الحوار:

بداية.. ما تعليقك على بداية الجيش في الدوري؟

ــ في الواقع لسنا راضين على نتائجنا، كنا نطمح لبداية أفضل، حيث سجلنا فوزا وهزيمتين وتعادلين، لكن من الأفضل أن تظهر سلبياتنا مبكرا، وأمامنا الوقت من أجل إصلاح كل النواقص التي نشكو منها.

لكن الجمهور ينتظر منكم الشيء الكثير هذا الموسم خاصة من جانب المنافسة على الألقاب؟

ـ فعلا، نحن واعون لما ينتظرنا هذا الموسم، وكذا مسؤوليتنا تجاه جمهورنا، الذي نعتذر له عن النتائج التي سجلناها، سنحاول كما أكدت أن نتدارك ما فاتنا، خاصة أن الفرص ما زالت أمامنا، ناهيك أن توقف الدوري سيكون في مصلحتنا.

 ما تعليقك على إهدار الفرص الذي عانى منه الفريق في الموسم الماضي؟

ــ نحاول أن نتخلص من هذا المشكل بالتمارين الهجومية في التدريبات مع الجهاز الفني، وكذا بتقوية الجانب الذهني، خاصة أن عدم استقرر النتائج يؤثر سلبيا على نفسية المهاجمين.

هل يشكو الجيش من غياب قائد حقيقي في ظل صغر سن كل اللاعبين؟

ـ صحيح أن جل اللاعبين لا يملكون تجارب طويلة في دوري القسم الأول، باستثناء عبد الإله عميمي، لكن دعني أؤكد أن قوتنا تكمن في روح المجموعة، ولا نهتم باللاعب النجم. 

البداية قدمت إشارات أن الدوري سيكون صعبا.. أليس كذلك؟

ــ فعلا، بدليل أن الانتصارات تتحقق بصعوبة كبيرة، وهناك تقارب بين أغلب الأندية، كما أن تقنية " الفار" زادت من صعوبة الدوري، بمراقبة كل صغيرة وكبيرة في المباريات.

بدايتك كانت مع الرجاء لكن سرعان ما غادرته.. لماذا؟

ـ انخرطت في صغار الرجاء، إلى فئة الشباب، كنت سعيدا لأن أي لاعب في الدارالبيضاء يتمنى أن يلعب لهذا الفريق، لكني كنت مضطرا للرحيل، لأن الرجاء وقتها كان يعيش مشاكل داخلية كثيرة، ولم يكن هناك اهتمام بالفئات الصغرى.

فضلت الرحيل للجيش الملكي، والتحقت بمركز تكوينه ولعبت موسما مع الفريق الثاني، رغم أن سني كان يسمح لي باللعب مع فئة الشباب، وبعدها صعدت لفئة الكبار.

?i=mariiiikh%2f00000

في فترة وجيزة أصبح لك مكان مهم.. هل يعني ذلك أنك حرقت المراحل؟

ـ هذا يعود للدعم الذي وجدته في الجيش، المشهود له باهتمامه بالعمل القاعدي، من خلال مركز التكوين الجيد الذي يتوفر عليه.

أنا في سن 21 سنة، ولا أظن أني حرقت المراحل، هذا هو سن العطاء في رأيي، لأنه يجب أن تعطى الفرص للاعبين في هذا السن، على غرار ما نتابعه في الأندية الأوروبية.

مررت بفترة صعبة في الموسم الماضي بعد الإصابة المقلقة التي تعرضت لها.. حدثنا عنها؟

ــ فعلا، أتأسف كثيرا لأني تعرضت لإصابة مع بداية الموسم، أتذكر أني تألقت في مباراة الكأس أمام الوداد، وسجلت هدفين من فوزنا (3/1)، كانت معنوياتي مرتفعة، قبل أن أتعرض في إحدى المبارايات لخلع قوي في الكتف، أجبرني على الخضوع لعملية جراحية وابتعادي عن المنافسة 3 شهور، مررت بفترة عصيبة، لدرجة أن الشك انتابني، حول قدرتي على العودة لأجواء المنافسة مجددا.

ما شعورك بعد انضمامك للمنتخب المحلي المغربي؟

ــ انضمامي للمحلي المغربي، يعتبر من الأهداف الغالية التي حققتها، وأنا صغير، كنت أتمنى أن أحمل ألوان منتخب بلادي، لذك سأواصل مجهوداتي ومثابرتي لأشارك في كأس أفريقيا للمحليين المقبلة.

هل يبقى طموح رضىا سليم هو الجيش الملكي؟

ــ أي لاعب يتمنى أن يلعب في مستويات عالية، شخصيا لا أريد أن أتسرع، لقد تلقيت عروضا من الخليج وفرنسا، وآثرت البقاء، لأنضج أكثر.

أتمنى أيضا أن أحقق لقبا قبل الرحيل، لأن جيلنا الحالي مطالب برد الاعتبار لهذا النادي الكبير، الذي غاب عن منصات التتويج لأكثر من عقد من الزمن.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان