


لا يختلف اثنان على الإمكانيات الهائلة، التي يمتلكها المغربي رشيد تيبركانين، مهاجم السيلية، وهي الإمكانيات التي أهلته لأن يكون دائمًا من ضمن المتنافسين على لقب هداف الدوري القطري بالمواسم الأخيرة، سواء عندما كان لاعبًا في الخريطيات، أو عندما انتقل للسيلية، قبل بداية الموسم الحالي.
رشيد لم يكمل سباق الهدافين هذا الموسم مثله مثل الكثير من نجوم الدوري، واكتفى بتسجيل 13 هدفًا، قبل ساعات من المباراة الأخيرة لفريقه بالدوري أمام الخريطيات، التي ستقام مساء غدٍ بالجولة الـ22 من البطولة.
والتقى كووورة بالنجم المغربي للحديث معه عن كل ما يخصه في الفترة الماضية، أو المستقبلية له مع الفريق.
وجاء الحوار على النحو التالي:
بداية.. ما تقييمك لمستواك هذا الموسم؟
الحمد لله.. أشعر برضا عما قدمته هذا الموسم مع السيلية في أول موسم لي مع الفريق، لكن بالطبع لم أقدم كل ما عندي، وأتطلع للأفضل في الموسم المقبل إن شاء الله.
البعض يرى أنَّ بريقك في السيلية ليس كما كان في الخريطيات؟
كل شخص حر في وجهة نظره، وأنا أحترم كل وجهات النظر، وكما ذكرت لك، أنا راض عن نفسي إلى حد كبير هذا الموسم، لكني أسعى لتقديم الأفضل.
هل ترى أن تسجيل 13 هدفًا في 21 مباراة ..معدل جيد بالنسبة لك ؟
ما أحرزته من أهداف، وهم 13 هدفًا، لم يكن في 21 مباراة. هناك عدة مباريات لم أشارك فيها؛ بسبب الإيقاف تارة والإصابة تارة أخرى. بالطبع كنت أتمنى تسجيل المزيد من الأهداف، لكن هذا ما حدث، وأتمنى أن تكون مساهمتي مع فريقي أفضل في المرحلة المقبلة.
هل تشعر بالراحة في السيلية مثلما كان حالك في الخريطيات؟
بالطبع.. أشعر براحة كبيرة في السيلية. الأجواء العامة صحية وأكثر من رائعة، ومنذ اليوم الأول تشعر وكأنك جزءًا من المكان، ولا يوجد أدنى شعور بالغربة على الإطلاق، وهو ما ساهم في تألقي بشكل سريع مع الفريق.
كيف ترى مواجهة الخريطيات غدًا؟
مباراة مهمة مثل كل مبارياتنا بالدوري. سنبحث فيها عن الفوز، وحصد الثلاث نقاط من أجل إكمال مسيرتنا الناجحة هذا الموسم، بالتواجد في المربع الذهبي، والحفاظ على المركز الثالث الذي نحتله حاليًا، وإنهاء الموسم في المربع من أجل المشاركة في دوري الأبطال الآسيوي الموسم المقبل.
هل تتوقع أن تكون المواجهة سهلة مع متذيل جدول الترتيب؟
على الإطلاق. أتوقع مواجهة في غاية الصعوية مع فريق يتشبث بأمل البقاء في الدوري، ولا خيار أمامه سوى الفوز من أجل انتظار نتائج بقية منافسيه، وبالتالي لن يكون صيدًا سهلاً، وإنما منافسًا شرسًا، وهو ما سيزيد صعوبة مواجهته.
هل ستمثل مواجهة فريقك السابق، ضغوطًا عليك؟
إطلاقًا. أنا أحترم الخريطيات فريقي السابق وأتمنى له التوفيق دائمًا، لكني لاعب محترف ألعب لمصلحة فريقي دائمًا مهما كان المنافس، وبالتالي سأبحث فقط عن مصلحة السيلية في مباراة الغد.
قد يعجبك أيضاً



