إعلان
إعلان

رد سوكس وليفربول.. نبوءة "مدمري اللعنات" تحقق مجد البريميرليج

reuters
27 يونيو 202002:04
ليفربول EPA
نال الألماني يورجن كلوب وتشكيلته متعددة الجنسيات النصيب الأكبر من الإشادة بعد فوز ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن خلف اللقب، كان هناك قدر من النجاح للمجموعة الأمريكية التي تملك النادي.
ولا يحتاج الأمر إلى خيال كبير لمعرفة لماذا رأى مالكو فريق البيسبول الأمريكي "بوسطن رد سوكس" الإمكانات في ليفربول عند شراء النادي قبل 10 أعوام.

ففي 2004، اختبرت مجموعة "فنواي سبورتس جروب"، التي كانت تُعرف في ذلك الوقت باسم "نيو إينجلند سبورتس فنتشرز"، تأثير النجاح على فريق كان متعطشا للمجد لسنوات، وذلك بعدما استعاد رد سوكس أخيرا لقب دوري البيسبول الأمريكي للمحترفين، منهيا ما يُعرف بـ"لعنة بامبينو" التي استمرت 86 عاما.

وقال جون هنري، الذي أصبح مالك ليفربول بعد عملية الاستحواذ: "هدفنا في ليفربول كان صناعة الاستقرار الذي استمتع به رد سوكس. كنا ملتزمين بالبناء للمدى الطويل".

وكانت هناك شكوك مبررة بشأن عملية الاستحواذ في مرسيسايد، بعد فترة من الانهيار تحت قيادة الثنائي الأمريكي توم هيكس وجورج جيليت.

كما كان هدف هنري متواضعا وهو الاستقرار. وفي المعتاد يتعهد العديد من الملاك بجلب المجد، لكن في النهاية تجنب هذا الأمر كان علامة على ما سيحدث بعد ذلك.

وقررت الإدارة الجديدة، إقالة المدرب روي هودجسون في يناير/كانون الثاني 2011 مع احتلال الفريق المركز 12 في الدوري، وعاد أسطورة النادي كيني دالجليش لتولي المسؤولية بشكل مؤقت حتى تم اختيار بريندان رودجرز.

وكاد رودجرز أن يحصد اللقب في 2014 لكن الأمور تغيرت للأفضل مع تعيين كلوب في أكتوبر/تشرين الأول 2015.

وبينما يتميز كلوب بالشخصية والحيوية والحافز والأسلوب الخططي الذي حقق نتائج متسقة على مدار الموسمين الماضيين، فقد ساعده العمل بالأسلوب الأمريكي المعتاد في التعاقدات.

وقبل كلوب، استثمر الفريق في عدد من اللاعبين أصحاب الصفقات الكبيرة، والذين فشلوا في تحقيق النتائج، مثل ثنائي الهجوم كريستيان بنتيكي وآندي كارول.

ودخل المدربون السابقون في مشاكل مع "لجنة التعاقدات" التي يقودها مايكل إدواردز المدير الرياضي، لكن كلوب كان أكثر راحة فيما يتعلق بالتعاقدات المعتمدة على الإحصاءات.

والنتيجة كانت التعاقد مع ساديو ماني وجورجينيو فينالدم ومحمد صلاح وآندي روبرتسون وفيرجيل فان دايك وأليسون بيكر ونابي كيتا وفابينيو، الأمر الذي ساهم في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا 2019 وإنهاء انتظار 30 عاما للقب الدوري.

وكان الوعد الوحيد لهنري في مقابلة بعد استحواذه على النادي، حين أشار إلى الدرس الذي تعلمه من إحياء رد سوكس.

وقال حينذاك: "يجب أن يكون الجميع على توافق. توافق تام. وسنفعل ذلك".

وأضاف: "سنرتكب الأخطاء وسيعتمد الأمر علينا لتصحيحها. في ظل الدعم الذي يحظى به النادي لو كنا متوافقين سننجح بشدة".

ونال رد سوكس اللقب بعد انتصاره على سانت لويس كاردينالز في 2004، ثم حققه مرة أخرى في 2007 و2013 و2018.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان