EPAفارق النجم الأرجنتيني دييجو مارادونا الحياة بعدما تعرض لسكتة قلبية، صباح الأربعاء، أثناء التواجد في بلدة تيجري، ليثير أحزان عشاق كرة القدم حول العالم.
وفيما يلي مقتطفات من ردود فعل مدربي كرة القدم على وفاة النجم الأرجنتيني الشهير دييجو مارادونا.
يورجن كلوب مدرب ليفربول
قال "كان الأفضل طوال حياتي. ربما لا يكون هذا صحيحا الآن لأنني قابلت كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي مرات عديدة. خلال أيامي كلاعب كان هو اللاعب الأبرز".
وتابع "أعتقد أن حياته تظهر مدى جمال وصعوبة حياتك لاعب كرة من الطراز العالمي".
وزاد "قابلته مرة واحدة. وعلى مستوى لاعب مثلي فإنه اللقاء يعادل لقاء البابا".
مارسيلو بيلسا مدرب ليدز يونايتد
قال "بالنسبة لنا كان دوما وسيظل مثلا أعلى. وحقيقة غيابه عنا تشعرنا بحزن عميق. فقدان المثل الأعلى يجعلنا نشعر بالضعف".
وزاد "مارادونا كان فنانا. وأحد أبرز الأمثلة على ذلك الأشعار التي كتبت عنه والتي كانت غير عادية ولقد قرأت عشرة نصوص بعد وفاته كانت مؤثرة عاطفيا".
وأكد "مثل العمل الفني المؤثر، انبهرت تماما عند ما رأيت هدف مارادونا الشهير "يد الرب" رغم أنني لا أذكر مكان وجودي وقتها".
كارلو أنشيلوتي مدرب إيفرتون
قال "مارادونا كان لاعبا رائعا وكان أفضل لاعب على وجه الأرض وقتها. جاء إلى نابولي وأصبح الفريق أصعب منافس عندما كنت أنا ألعب مع ميلان".
وزاد "لعبت ضده مرات عديدة.. أحيانا لم أتمكن من التصدي له وحاولت ركله أحيانا لكنه كان في غاية السرعة والقوة. لدي ذكريات رائعة عنه".
وأكمل "بعد نهاية مسيرتينا في الملاعب قابلته مرتين أو 3 وكان فعلا شخصا مرحا ولطيفا. بالطبع حياته كانت حافلة لكنه كان وسيظل أسطورة في كرة القدم".
وختم: "لا يمكن القول من كان الأفضل مارادونا أم بيليه لكن كل منهما أسطورة. لقد ساعدا كرة القدم على اكتساب المزيد من الأهمية في العالم".
جراهام بوتر مدرب برايتون آند هوف ألبيون
قال "كان شخصية أسطورية في كرة القدم. وأتذكر مشاهدته في نهائيات كأس العالم 1986 وكانت هذه تجربة مذهلة بالنسبة لشخص عمره 11 عاما".
وتابع "كان الأمر يشبه مشاهدة كرة القدم في عالم مختلف تماما. لقد كان رائعا وبالطبع تساءلت وقتها عن عدة أمور تتعلق بأسرته وحياته. إنه أسطورة بالفعل".
ستيف بروس مدرب نيوكاسل يونايتد
قال "دائما كنت أحرص على مشاهدته كلما ظهر على شاشات التلفزيون أو في أي مباراة شارك فيها. من المحزن فقدان هذا اللاعب العظيم جدا. مارادونا ببساطة كان الأفضل".



