
لم يخف سفيان رحيمي هداف الرجاء للموسم الحالي بـ 10 أهداف وأفضل لاعبي الفريق الذين كانت لهم مساهمة قوية في ظفر ناديه بلقب بطولة الدوري، حجم سعادته بعد أن حالفه الحظ ليحصل على هذا اللقب.
وعمل والد سفيان لـ 5 عقود داخل الفريق، مكلفا بالتجهيزات والأمتعة وما يزال على قيد الحياة إذ أهداه درع الدوري كما أهداه لوالدته.
رحيمي بدا متأثرا بعد هذا الحدث بقوله في تصريحات صحفية: "إنه لقب خاص بالنسبة لي، لقد حصلت على كأس الكونفيدرالية والسوبر الأفريقي لكن درع الدوري مذاقه مختلف، هو الأول لي وللفريق بعد 7 مواسم من الانتظار. لقب نهديه لضحايا كورونا ولجماهير النادي المخلصة ولوالدي اللذين كان لهما فضل فيما أنا عليه اليوم".
وتابع: "لقد أبصرت النور داخل مركب الرجاء وكبرت وأنا أتابع نجوم النادي وكان حلما أن ألعب معهم في يوم من الأيام و قد تحقق الحلم ولله الحمد".
وواصل: "إنها لحظة تاريخية لن تمحى من ذاكرتي أن أكون بطلا للمغرب وبحضور والدي الذي أعطى الكثير للرجاء".

بدوره أكد محمد رحيمي الشهير بيوعري والد سفيان، في تصريح تلفزيوني، أنه فخور بنجله وبما حققه من نجاحات.
وقال: "إنها لحظة خاصة توجت بعديد الألقاب مع هذا النادي الذي أتنفس عشقه، لكن درع هذا الموسم قيمته مختلفة تماما، إنه لأمر مفرح ويثير بداخلي مشاعر خاصة أن يتوج نجلي بلقب البطولة أمام أعيني. جل لاعبي الرجاء أبناء لي رافقت أجيالا مختلفة والرجاء بالنسبة لي هو الحياة كلها".
ويمثل رحيمي ووالده ظاهرة حقيقية داخل الرجاء و يحظيان بحب جارف وتعاطف كبير من أنصار النادي.
قد يعجبك أيضاً



