
بات الصربي ماركوف مدربا لكاظمة خلفا للمدرب البوسني داركو، الذي غادر الفريق وترك علامات استفهام كثيرة داخل صفوف البرتقالي، بعد أن تذوقا سويا طعم صدارة الممتاز عقب نهاية منافسات الدور الأول، وهو ما لم ينجح فيه البرتقالي خلال السنوات الطويلة الماضية.
ولا يزال كاظمة بعد إقالة داركو في وصافة الممتاز بفارق نقطة واحدة عن الكويت المتصدر، مما يجعله ضمن الفرق المرشحة بقوة لحصد اللقب، حال نجحت إدارة النادي تجاوز رحيل مدرب وقدوم آخر يحتاج لوقت وعمل من أجل بسط فكره على اللاعبين.
وجاء ابتعاد داركو عن قلعة السفير الكويتي بصورة لم يتوقعها أكثر المشتائمين، حيث أن أداء البرتقالي مع داركو كان مميزا، بعيدا عن التعادل الأخير أمام اليرموك متذيل ترتيب فرق الدوري.
وأرجع المقربون من قلعة السفير قرار رحيل داركو الذي بات في طريقه لتولي مهمة الأزرق الكويتي لمدة 4 شهور بعقد مؤقت، إلى خلافات إدارية مع جهاز الكرة، وهو ما رأت معه إدارة كاظمة التضحية بالمدرب البوسني.
وسبق لداركو تولي مهمة العربي في الدوري الكويتي، وكانت له بصمات ايجابية على الفريق، كما تمسكت إدارة العربي وقتها باستمراره لولا العروض المغرية التي رحل معها عن الدوري الكويتي.
ما سبق قد يجعل كاظمة تحت الضغط مع المدرب الجديد ماركوف، لاسيما أن الأخير سبق له أيضا تولي مهمة التضامن في الدوري الكويتي، ولم تكن له بصمات واضحة مع أبناء الفروانية، كما أن ماركوف لا يتمتع بنفس العلاقة التي كان يتمتع بها داركو مع اللاعبين.
جدير بالذكر أن كاظمة ودع كأس ولي العهد لمصلحة خيطان، في حين ينتظر مباراة قوية أمام القادسية في تمهيدي كأس الأمير والذي يقام بنظام بخروج المغلوب، إلى جانب تواجده في الوقت الحالي في وصافة الدوري الممتاز.
قد يعجبك أيضاً





