إعلان
إعلان

رحيل المدربين أسوأ ظواهر الدوري السوري

عبد الباسط نجار
23 أبريل 201904:09
محمد شديد

رغم اقتراب الدوري السوري، من المحطات الأخيرة، إلا أن مسلسل إقالات واستقالات المدربين ما زالت مستمرة.

فريق الجيش الثلاثية المحلية في الموسم الماضي، بدأ مع حسين عفش الذي ساهم بالثلاثية ولكنه قدم استقالته بعد تعثر فريقه في افتتاح الدوري، ليستقيل او يقال ليكلف أحمد الشعار، الذي استقال أيضا لسوء النتائج محليا وآسيويا، ليتم تعيين مساعده طارق جبان لنهاية الموسم.

بدوره الاتحاد الحلبي بدأ مع محمد شديد ومن ثم أسامة حداد المدرب المساعد، قبل أن يكلف أحمد هواش الذي تمت إقالته بعد الهزيمة أمام الفتوة في مسابقة كأس سوريا، ليتم تعيين أمين آلاتي مدربا جديدا، فيقدم مساعده الحداد استقالته، فيما يدرس مجلس الإدارة إقالة آلاتي قبل نهاية الدوري.

وأقال الكرامة مدربه عبد القادر الرفاعي بعد مرحلة الذهاب، ليكلف عبد الناصر مكيس، وبعدها كلف حسان عباس لخمسة ايام فقط ليقيله دون إخباره، بعد الهزيمة 7-0 أمام الجيش.

والملفت أن عمار الشمالي مدرب الوثبة قدم استقالته بعد نهاية مرحلة الذهاب ليدرب الساحل، وقبل 4 جولات من نهاية الدوري، كرر استقالته بعد الهزيمة أمام الحرفيين.

فيما استقال رافع خليل من النواعير وتستلم تدريب الوثبة وحقق معه نتائج جيدة، وتكرر المشهد مع محمد شديد الذي أقيل من الاتحاد ليدرب حطين، ويحقق نتائج أفضل ويدخله دائرة الأمان مبكرا.

وذات المشهد تكرر مع عبد الناصر مكيس مدرب تشرين، في القسم الأول من الدوري ومع الكرامة في القسم الثاني، ورغم ذلك استقال لسوء النتائج.

فيما الحرفيين تخلى عن مدربه أنس الصاري وكلف عبادة السيد، ووافق جبلة على إعادة محمد خلف من جديد بعد إقالة مناف رمضان.

الملفت في المشهد أن تشرين وافق على استقالة مدربه عبد الناصر مكيس وهو في صدارة الترتيب، وكذلك أقال مدربه ماهر قاسم وهو يتصدر الترتيب.

بدوره فريق الشرطة حافظ على مدربه أنور عبد القادر والمجد على مدربه عماد دحبور والوحدة على جهازه الفني بقيادة ضرار رداوي.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان