


تبقى مشاركة منتخب تونس في مونديال الأرجنتين 1978 هي الأفضل في تاريخ مشاركات نسور قرطاج في هذا الموعد العالمي.
كما يعتبر جيل 2004 من أفضل الأجيال التي جاءت في تاريخ تونس، إذ حقق بطولة أمم إفريقيا للمرة الوحيدة في تاريخ البلاد.
"كووورة " يسلط الضوء في هذا التقرير على الجيلين ضمن سلسلة تقارير "رحلة جيل"
الملحمة الخالدة
برز في منتصف السبعينيات جيل جديد لكرة القدم التونسية، قادها إلى ترشح تاريخي لمونديال الأرجنتين 1978، ولم يقف عند هذا الحد بل صنع الحدث في المحفل العالمي.
بدأ منتخب تونس مشواره في المونديال بانتصار كبير (3-1) على المكسيك، وبفضل هذا الفوز والأداء المتميز حصلت القارة الإفريقية على مقعد ثان في مونديال 1982.
وفي المباراة الثانية خسر المنتخب التونسي أمام بولندا (1-0)، لكنه قدّم أداء كبيرًا أمام ألمانيا في المباراة الثالثة وحقق تعادلاً سلبيًا بطعم الانتصار، إلا أنه لم يكن كافيًا للتأهل إلى الدور التالي.
منتخب تونس في ذلك الوقت ضم مهارات فردية لم تنجب مثلها الكرة التونسية إلى اليوم على غرار ساحر الأجيال حمادي العقربي والإمبراطور طارق ذياب وصاحب الرأس الذهبية محمد علي عقيد والحارس العملاق عتوقة بجانب الحارس مختار النايلي ومختار ذويب وعلي الكعبي ومحسن الجندوبي وعمر الجبالي وغيرهم الكثير من النجوم.
جيل كأس الأمم

بعد جيل مونديال الأرجنيتن 1978، يبقى جيل أواخر التسعينيات من بين أفضل الأجيال التي صنعت تاريخ الكرة التونسية حيث حقق الترشح لمونديال 1998 بعد 20 سنة من الانتظار.
هذا الجيل ضم الحارسين شكري الواعر وعلي بومنيجل إلى جانب سامي الطرابلسي ومنير بوقديدة وحاتم الطرابلسي وفريد شوشان طارق ثابت وزبير بية وقيس الغضبان ورياض البوعزيزي وعادل السليمي ورياض الجلاصي وإسكندر السويح.
هذه المجموعة وبعد اعتزال بعض اللاعبين منها تم تطعيمها بعناصر شابة مثل كريم حقي وعادل الشادلي وسليم بن عاشور وراضي الجعايدي وزياد الجزيري وعماد المهذبي نجحت في أن تبقى داخل أذهان التوانسة.
وجاء ذلك بعدما توجوا بكأس أمم إفريقيا 2004، بقيادة المدرب الفرنسي روجيه لومير، وهي المرة الوحيدة في تاريخ تونس حتى الآن.
قد يعجبك أيضاً



