يبدو أن رياح أزمة الوداد لن تنتهي ، وحتى التعادل
يبدو أن رياح أزمة الوداد لن تنتهي ، وحتى التعادل الذي سجله الفريق أمام الرجاء بالدربي لم يكن كافيا لإخماذ ثورة غضب الأنصار وعلى رأسهم التراس وينرز الذين هددوا بالتصعيد ونقل الإحتجاج خارج الدار البيضاء ومقاطعة كل مباريات الفريق حتى نهاية الموسم ، لحين رحيل عبد الإله أكرم.
المستجد هذه المرة كما توصل له كووورة يرتبط بدخول رجل أعمال كبير في الساحة الإقتصادية بالدار البيضاء على خط أزمة الوداد ، إذ أكد مصدر مطلع من مجلس إدارة النادي ان الجمعية العمومية القادمة ستكون ساخنة وستشهد انقلابا كبيرا على الرئيس الحالي عبد الإله أكرم ، بدخول ملياردير على الخط لمنافسته على مقعد الرئاسة.
ووعد الوجه الجديد بضخ 3 مليون دولار في حساب النادي وتسديد ديونه للرئيس أكرم ، كما سيلعب ورقة الإنتدابات والتعاقدات الكبيرة في السوق الصيفية وضم المدرب البرتغالي جوزي روماو من جديد.
ويراهن فصيل وينرز على هذا الخيار ، لاستنساخ تجربة الرجاء بصورة كربونية بعدما ثارت جماهير الرجاء في وجه مجلس الإدارة السابق بالمدرجات وفرضت الأمر الواقع بالتعاقد مع فاخر مدربا واستقدام محمد بودريقة رئيسا كبديل لعبد السلام حنات ، وهو الذي قام بثورة كبيرة على مستوى التعاقدات بضخ 15 لاعبا بحوالي 2 مليون دولار والمنافسة على درع الدوري بعد الفوز بكأس العرش سابقا.