
أشعل رجا رافع، الهداف التاريخي للمنتخب السوري، مواقع التواصل الاجتماعي، بترشيح المدرب ياسر السباعي، لقيادة منتخب بلاده لتحقيق حلم الوصول للمونديال لأول مرة في تاريخه.
ويقود المدير الفني التونسي نبيل معلول المنتخب السوري، منذ نحو عام، وسط انتقادات من الوسط الرياضي.
وقال رافع، في حوار مع كووورة، إن معلول غير قادر على تحقيق الحلم بالواقع الحالي، مطالبا إياه بالبقاء في سوريا وعدم إدارة المنتخب من تونس.
وإلى نص الحوار:
بداية.. كيف ترى ترشيحك لتكون ضمن التشكيلة التاريخية لكأس الاتحاد الآسيوي؟
أفتخر بالترشح فهو شهادة أعتز بها من الاتحاد الآسيوي، الذي يقدر النجوم ويمنحهم فرصا جديدة للحياة، سبق ولعبت مع عدة فرق محلية بالمسابقة الآسيوية، وسجلت 19 هدفا.
وما رأيك بنتائج المنتخب السوري في الوديات الأخيرة؟
بكل تأكيد لست راضيا عن الأداء والنتائج، فالمنتخب غير مقنع، اتحاد الكرة تعاقد مع مدرب كبير على حد تعبيرهم، وكان يجب أن يكون الأداء أفضل، لكنه خذل أنصاره رغم وجود لاعبين على مستوى جيد، وخاصة المحترفين.
وأين دور اتحاد الكرة؟
يجب أن يكون دوره أكبر وأهم، خاصة أن العميد حاتم الغائب رئيس الاتحاد، لاعب دولي سابق، وكذلك عبد القادر كردغلي، مدير المنتخب.
يجب أن يناقشا معلول، الذي يتحكم بكل شيء ولا يسمح بالتدخل بعمله، وهذا شيء غير مبرر، شخصية الاتحاد يجب أن تكون حاضرة، ويجب أن تكون المحاسبة موجودة، خاصة أن الكثير من المسؤولين والنقاد غير راضين عن أداء المنتخب، خاصة في وديتي البحرين وإيران.
وما أسباب ترشيحك لياسر السباعي لتدريب المنتخب؟
لأنه مدرب مجتهد ومدير فني لنادٍ كبير في قطر ويعمل بشكل احترافي، ولذلك رشحته لتدريب المنتخب، وهو قادر على تحقيق الحلم بالوصول للمونديال بشرط أن يكون متواجدا في سوريا.
الغريب أن اتحاد الكرة يوافق على بقاء معلول في تونس، وهو الذي يجب أن يتواجد في سوريا ويتابع كل التفاصيل، حتى لا يظلم أي لاعب جيد في الدوري المحلي.
ولكن معلول وعد بنتائج أفضل في المباريات الرسمية.. ما قولك؟
معلول تسلم المنتخب وهو يتصدر المجموعة بالعلامة الكاملة، وتحققت النتائج تحت قيادة مدرب محلي، ولذلك لن نرضى بأي نتائج أقل، علينا التفكير بالدور الثاني، أما وعود معلول فتبقى وعودا حتى نشاهد أداء ونتائج مرضية، ولن يتحقق ذلك من فراغ، بل بالعمل والاجتهاد والمتابعة والتخطيط وتغيير العقلية.
وماذا عن فريقك الفتوة؟
الفريق عانى من عدم الاستقرار الفني والإداري، لكن بعد تكليف أنور عبد القادر مدربا، تغير الحال ففزنا على الجيش والاتحاد وتعادلنا في مباريات مهمة، والخط البياني يتصاعد بدعم كبير من مازن العاني رئيس النادي.
الفتوة سيقاتل لعدم الهبوط، علينا حصد النقاط الكاملة في المباريات المتبقية، لضمان البقاء في مكاننا الطبيعي.
كل ما تحقق من نتائج سلبية يتحمل مسؤوليته الجميع، خاصة أصحاب القرار، لكننا طوينا صفحة الماضي لنحقق حلم أنصار الفتوة بالبقاء بين الكبار.
قد يعجبك أيضاً



