إعلان
إعلان
main-background

رجال الدين والرياضة

محمد أمان
22 أبريل 201614:23
w39_1371763970

عمد الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى إنشاء نشيد وشعار يجسد أسس ومبادئ اللعب النظيف «Fair Play» منذ سنوات طويلة، ولا تبدأ أية مباراة رسمية تحت مظلة هذا الاتحاد إلا وهذا الشعار والنشيد يتقدم ويرافق اللاعبين والحكام مع دخولهم للمعلب للوقوف للسلام الوطني لكل منتخب.

وهناك اتحادات دولية وقارية دأبت لتأكيد ضرورة أن يقوم لاعبو الفرق بتحية لاعبي الفرق المنافسة قبل المباريات الرسمية وبعدها بهدف التأكيد على الألفة وأن المباراة هي تنافس شريف من أجل الفوز وتنتهي بانتهاء وقتها ويجب أن تنتهي أي ترسبات نتجت أثناءها.

وحاربت اتحادات الدول المتقدمة في أوروبا على سبيل المثال لا الحصر «العنصرية» وقت أن شاع تعرض الجمهور أو اللاعبين للعرق واللون، واتخذت العديد من العقوبات الصارمة تجاه، في إشارة إلى أن الرياضة تجمع الجميع تحت مظلتها تماشياً مع شعار اللعب النظيف.

وحرصت اللجنة الأولمبية الدولية على محاربة مبدأ إقحام السياسة في الرياضة وقامت بالعديد من الإجراءات تجاه الدول التي تقوم بذلك، على أساس أن السماح بذلك يزيد من الاحتقان ويخلق حالة من العداء بين اللاعبين بما يضرب شعار اللعب النظيف.

كل هذه المبادرات قامت بها الدول الغربية من أجل أجواء رياضية أفضل، بينما يقف البعض موقف المستنكر والمستغرب والمتسائل لما يشاهد رجل دين يقف أمام لاعبين يحثهم على الالتزام بالأخلاق الإسلامية ويبث فيهم روح المحبة والإيثار والتعاون والسلوك الذي يتماشى مع القرآن والسنة النبوية.

إن تواجد رجال الدين داخل الأندية بالقرب من الشباب والصغار يرفع من مستوى الوعي الديني والسلوكي، ويجعل أولياء الأمور يعطون مزيداً من الثقة للأندية وأهميتها على أنها مكان راقٍ يطبق فيه الناشئ المبادئ الإسلامية من خلال ممارسته للرياضة.

لذلك، بدلاً من أن يقف البعض عن تواجد رجال الدين داخل الأندية يجب عليهم أن يتساءلون: «أين رجال الدين عن الأندية؟».

* نقلاً عن صحيفة الوسط البحرينية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان