إعلان
إعلان

ربما كانت وصية يورجن كلوب

عروة العلي
21 أكتوبر 201812:49
koo_77984

لاح أمام ناظري، أسلوب الألماني يورجن كلوب، خلال مشاهدتي كلاسيكو العالم الأخير بين البرازيل والأرجنتين الثلاثاء الماضي، في جدة.

بدا الأمر لي، وكأن مدرب ليفربول الإنجليزي، أحكم قبضته –بإصبعين- على أذن مدرب الأرجنتين ليونيل سكالوني، وهو يوصيه قبيل موقعة الثلاثاء: "فكر خارج الصندوق.. كن كأنك لست طرفًا في مباراة البرازيل.. إخرج عن الأفكار والتجارب السابقة".

لا شيء آخر يفسر دخول مدرب المنتخب الأرجنتيني المؤقت مباراة "سوبر كلاسيكو" أمام البرازيل بذلك الأسلوب صعب المنال أمام المنافس، رغم خسارة التانجو بهدف الوقت القاتل.

بعيدًا عن التاريخ الكروي التليد للأرجنتين، أعجبني سكالوني رغم خسارته باللعب بطريقة تناسب إمكانيات المنتخب الأرجنتيني الحالية، حتى إن غابت الفاعلية الهجومية لأشهر المنتخبات التي ترتدي اللونين الأبيض والأزرق.

ربما لو كان ميسي موجودًا لاختلف الحال الهجومي، مع اللعب بطريقة يورجن كلوب، المعتمدة على الضغط الجماعي على حامل الكرة وانتظار الأخطاء من المنافس.

ولم يدرك مدرب التانجو السابق خورخي سامباولي، الذي فشل بشكل ذريع مع المنتخب الأرجنتيني في مونديال روسيا، حجم خطأه في استنساخ طريقة برشلونة مع المنتخب الأرجنتيني.

لا فارق الإمكانيات في خط الوسط يسمح لحذو الأرجنتين حذو برشلونة، ولا القدرة في الاعتماد بشكل كلي على الأسطورة ليونيل ميسي، تساعد.

الكرة الشاملة من وجهة نظري، لا تناسب إمكانيات المنتخب الأرجنتيني الحالية، مع افتقاده للاعبي وسط يجيدون الاستحواذ وبناء اللعب وصناعة الفرص؛ منذ اعتزال خوان رومان ريكلمي.

سكالوني واقعي للغاية، على أقل تقدير، لذلك أراه الأنسب لقيادة التانجو في بطولة كوبا أمريكا الصيف المقبل.

ومع الأخذ في الاعتبار تلك الواقعية للمدرب الشاب، التي قد تصادف روحًا قتالية، يؤججها عودة ميسي للمنتخب، فمن يدري؟ لعل الأرجنتين تعود لتحقيق أول لقب على مستوى المنتخب الأول منذ العام 1993؛ حال استمرار سكالوني.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان