إعلان
إعلان
main-background

راندي سبب سقوط الفيلانس

عمر قحطان
03 أبريل 201617:51
omar-qahtani-new

لم يهبط في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز الى الدرجة الاولى، فريق الالقاب والانجازات، والذي حقق (21) بطولة، بين محلية وأوروبية، لطالما كان ندّا قويا ومنافسا للكبار في إنجلترا، صاحب العراقة والتاريخ والأمجاد، نادي استون فيلا، يعاني الامرين حاليا، بنتائج هزيلة ومخيبة لآمال أنصاره، فهو يتذيل ترتيب فرق البريمر ليغ، برصيد (16) نقطة فقط، مكتفيا بثلاثة انتصارات وسبعة تعادلات، فيما تلقى اثنتين وعشرين هزيمة مريرة.

الفريق منذ بداية الموسم لم يكن موفقا، حتى اضطرت إدارة النادي اقالة المدرب تيم شيروود، لتستعين بالمدرب الفرنسي ريمي جارد، الأخير لم يغير من واقع الفيلانس شيئا، بل زاد الأمور سوء، ليصبح فريقه على بعد خطوات من تأكيد هبوطه الى التشامبيون.

إدارة النادي مرة أخرى لم تجد حلا سوى الإطاحة بالمدرب، ليكون جارد ثاني ضحاياها هذا الموسم، بعد ان وصل الطرفان الى طريق مسدود.

هبوط نتائج استون فيلا ليس بالمفاجأة، بل كان متوقعا، لا سيما مع سياسة مالك النادي الأميركي راندي ليرنر، الذي عود الانصار التخلي عن أبرز نجومه وبيعهم للأندية المنافسة الأخرى، وعدم تعويضهم بآخرين.

أفعال لينر دعت المدرب الشهير مارتن اونيل الى الاستقالة قبل ست سنوات، بعد ان وقع بمشاكل كثيرة معه، خصوصا بعد بيع اشلي يونغ وجيمس ميلنر وستيورت داووننغ وغاريث باري، مما حدا بالمدرب الأيرلندي تقديم استقالته، بعد ان قدم مواسما رائعة، خاصة باحتلاله المركز السادس لثلاث مواسم متتالية.

الخطر كان واضحا منذ سنوات، لكن ادارة النادي لم تجد حلا مناسبا، ففي موسم 2011-2012 احتل الفريق المركز 16، وخلال موسم 2012-2013 والذي تلاه قبع في المركز 15، اما الموسم الماضي فقط نجا من الهبوط بأعجوبة محتلا المركز 17 كأسوء مركز له منذ 20 عاما.

جماهير معقل النادي العريق في الفيلا بارك، لم تعد تحتمل ما يجري لمعشوقها، حيث خرجت اخيرا بلافتات معادية لراندي ليرنر تحمل عبارات " تاريخ مشرف، ما المستقبل"، " ليرنر أنت جبان اظهر وجهك"، "لا فخر، لا أمل".

أضعف دفاع واسوء هجوم واقل الفرق تحقيقا للفوز وأكثر الفرق تلقيا للخسارة، كلها معطيات تؤكد ان استون فيلا يمر بفترة حرجة، من الصعب ان لم يكن من المستحيل تجاوزها.

ملاك النادي يبحثون حاليا عن مدرب معجزات، ويبدو انهم سيجدون ضالتهم بالمدرب نايجل بيرسون، الذي انقذ ليستر سيتي من الهبوط العام الماضي، لكن جدول مباريات أبناء مدينة بيرمنغهام يدعوا للقلق، ست مباريات الفوز بجميعها قد ينقذ النادي من اسوء نكسة في تاريخه، أولها على ارضه مع بورنموث الذي ينعم بمناطق الدفء، وثانيها خارج قواعده مع المتعطش لخطف مركز مؤهل لدوري الابطال مانشستر يونايتد، بعدها سيعود الى دياره لمواجهة سابع الترتيب القوي ساوثهامبتون، ثم عليه السفر الى واتفورد المستقر في الوسط لملاقاته، فمواجهة نارية مع منافسه المباشر على الهبوط نيوكاسل في الفيلا بارك، وأخيرا سيختتم مشواره بلقاء أرسنال المنافس على اللقب في ملعب الامارات.

بطل دوري الابطال الاوربي وكأس السوبر الاوروبي، وصاحب سبعة القاب في الدوري الإنجليزي، والمتوج بمثلها بكأس الاتحاد الإنجليزي، وبطل كأس الرابطة المحترفة خمس مرات، بات مجرد تاريخ وذكريات، ومحطة إيجابية لنتائج الخصوم، في مسلسل حزين لتتابع سقوط الكبار، بعد ان فقدت الجماهير متعة تواجد ليدز يونايتد وبلاكبيرن روفرز ونوتنغهام فورست والاخرين.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان