منذ أن تم تصعيده للعب في صفوف الفريق الأول بالنادي الأهلي وهو يؤدي بمستوى متطور للغاية ويتقدم مع كل مباراة، نجح سريعا في تثبيت قدمه في بفريق القلعة الحمراء بطل أفريقيا، ليتم اختياره من قبل الجهاز الفني للمنتخب الأول بقيادة بوب برادلي، وعلى مستوى مرحلته العمرية كان ربيعة قائد منتخب شباب الفراعنة والذي حقق لقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة في انجاز جديد تم في ظروف صعبة للغاية.
ولكن كانت مشاركة هذا المنتخب في مونديال الشباب بتركيا محبطة لدرجة كبيرة بعد أن خرج من الدور الأول بهزيمتين متتاليتين امام شيلي والعراق وفوز بهدفين نظيفين على المنتخب الإنجليزي.. جدل كثير واتهامات بالتقصير والإنفلات تم توجيهها لهذا المنتخب بعد الإخفاق كان على رأسها ما ذكر تحت مسمى "فضيحة فتيات أوكرانيات ".. موقع كووورة أجرى هذا الحوار مع كابتن هذا المنتخب نجم الأهلي الصاعد رامي ربيعة الذي تحدث في كل الاتجاهات وأجاب على كافة التسؤلات.. في السطور التالية..
في البداية.. ما سر اخفاق منتخب الشباب في مونديال تركيا؟
في رأيي قلة الخبرة لدى هذا المنتخب تحديدا نظرا لعدم وجود عناصر كثيرة لديها خبرة باللعب الدولي في المجموعة الحالية التي شارك في المباريات الثلاثة التي لعبناها في المونديال لا يوجد بها عناصر لعبت بشكل دولي سوى أنا وصالح جمعه وتريزيجيه.
لكن منتخب الشباب دائما ما تكون الخبرة الدولية به قليلة ونادرة؟
هذا صحيح لكن النسبة هذه المرة كانت أقل بكثير من منتخبات الشباب السابقة، وخير دليل على ذلك ما حدث في مباراة شيلي في افتتاح لقاءاتنا في البطولة، فكانت هذه المباراة سببا في خروجنا من البطولة، لأننا كنا أفضل وأضعنا العديد من الفرص السهلة وقلة الخبرة كانت سببا في الخسارة في النهاية.
هل كان مجرد الوصول للمونديال والحصول على بطولة الأمم الأفريقية هو الطموح الأساسي لكم؟
بالطبع لا.. فنحن حصلنا على لقب الأمم الأفريقية في ظروف غاية في الصعوبة وكانت طموحاتنا في مونديال الشباب بدون سقف أي الوصول إلى أبعد مكان بالبطولة، لكن للأسف خسارة المباراة الأولى كان له دور كبير في تأثر اللاعبين نفسيا بشكل كبير.
البعض ألقى بالمسئولية على إتحاد الكرة الذي لم يساعد هذا المنتخب ولم يوفر له الإستعداد الجيد؟
هذا الكلام غير صحيح بالعكس اتحاد الكرة بكل مجلس ادارته كان يدعمنا وتم توفير مباريات ودية من كل المدارس الكروية، وخلال البطولة كان رئيس الإتحاد جمال علام معنا.
بصراحة ما حقيقة غضب بعض اللاعبين من المدير الفني بعد الخسارة من شيلي خاصة بعد تصريحه بإلقاء المسئولية على اللاعبين؟
للأسف هذا الأمر غير صحيح بالمرة، وكنت بجوار كابتن ربيع عندما تحدث عن سبب الخسارة من شيلي، وقال أنه وضع الخطة للمباراة فليس من المفترض أن ينزل المدير الفني للعب بنفسه واحراز الأهداف، لكن للأسف تم تأويل كلامه بشكل خاطئ للغاية، واللاعبين لم تكن لديهم أي مشاعر غاضبة تجاة كابتن ربيع فنحن نعلم أننا قصرنا في الملعب، وحتى لو قصد كابتن ربيع هذا الكلام لن نغضب منه فهو ليس مجرد مدرب وإنما هو أب لنا جميعا قضى معنا اكثر من 5 سنوات من العمل.
في رأيك هل يستحق ياسين الإستمرار في قيادة جيلكم في المنتخب الاوليمبي؟
أولا هو ليس قرار اللاعبين نحن ملتزمون بما يقرره الإتحاد المصري للعبة وإن كنت اتمنى بشكل شخصي استمرار كابتن ربيع لأنه الأكثر دراية بهذا الجيل ويعلم جيدا امكانياتنا وكأس العالم رغم اخفاقاتها إلا أنها أكسبت الجميع خبرة دولية كبيرة.
ننتقل للمشكلة الأبرز وهي الخاصة بالفتيات الأوكرانيات اللائي قمن بنشر صور لهن بتي شيرتات بعض لاعبي المنتخب المصري على موقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك ".. ما حقيقة الأمر وأنت قائد المنتخب؟
الحقيقة للأسف لم يلتفت إليها أحد والكل استغل الخسارة أمام شيلي والعراق لبدء هدم هذا المنتخب واشاعة أمور غير حقيقية عنه، فكل ما حدث أنه كعادة الجمهور في أي مكان كان يتم استيقاف اللاعبين وهم خارجين وداخلين من الفندق من أجل التوقيع على الأوتوجرافات وكذلك الحصول على التي شيرتات الخاصة باللاعبين ونحن كلاعبين نفعل هذا بحسن نية فقط، وفوجئنا أن البعض يقول كلاما غير حقيقي ويتحدث عن فضيحة وأن فتيات مروا لغرف اللاعبين وكل هذا ليس صحيحا ويجب محاسبة من قام بالترويج له، لأن اللاعبين في قمة الإلتزام ومعهم جهاز فني كان يقيم بغرفة مجاورة لغرف اللاعبين وكذلك مسئولين بالإتحاد المصري لكرة القدم.
لكن الصور التي ظهرت كانت بالفعل سيئة؟
وما ذنب اللاعبين ولو طلب منك أحد أن تعطيه قلمك كنوع من التذكار وأعطيته له ثم قام هو بكسر هذا القلم أو فعل أي شيئ فهل لك سلطة عليه؟.. بالطبع ليس لنا علاقة بالأمر وأن تقوم الفتيات بإرتداء تي شيرتات المنتخب وتلتقط صورا وتضعها على حساباتها على الفيس بوك فهو أمر خاص بهن فقط، ومن قام بالبحث والحصول على هذه الصور يهدف للإساءة للمنتخب المصري وللأسف الإعلام قام بإشعال الأمر ودم اللاعبين برئ تماما من هذا الأمر.
أيضا كان من بين الصور المنشورة صورة لحسام غالي " الصغير " لاعب الوسط وهو يتحدث على لاب توب.. فما حقيقة هذه الصورة؟
الصورة قديمة ونعرفها جميعا وأحدنا التقطها لغالي في المعسكر الذي سبق سفرنا لتركيا للعب في كأس العالم، فخلال البطولة كان الجهاز الفني يأخذ من اللاعبين هواتفهم المحمولة واللاب توب قبل كل مباراة للحفاظ على التركيز، وكان يسمح فقط بالإتصال بالأهل بعد لعب المباراة.
ما حقيقة ما تردد عن وجود أكثر من عرض جاد لديك من أوروبا؟
بالفعل تلقيت أكثر من عرض جيد لكني لا أرغب في الحديث عنها حاليا قبل أن تصل بشكل رسمي للنادي الأهلي، والحقيقة أني اتخذت قرارا بالبقاء في الأهلي حتى نهاية بطولة دوري أبطال افريقيا هذا الموسم وبعدها سأدرس الإحتراف في ضوء العروض، فوجدت انه من الواجب علي الوقوف بجوار الأهليفي هذه الظروف الصعبة التي تشهد غياب عدد من اللاعبين الكبار أمثال محمد بركات الذي اتخذ قرارا بالإعتزال وحسام غالي الذي خرج للإحتراف في ليرس وإصابة عدد من النجوم مثل متعب ووليد سليمان.
كيف ترى قدرة الاهلي على الحفاظ على اللقب الأفريقي هذا الموسم؟
بالنسبة لي اعتبر هذا التعويض الامثل لي عن الإخفاق الذي تحقق في مونديال الشباب، وسأعمل بجد مع زملائي للحفاظ على اللقب.
هل تحدث الأمريكي برادلي مدرب المنتخب الأول إليك مؤخرا؟
بالفعل دار بيننا حوارا وكان يطمئن على صحتي وحالتي بعد الإصابة والجراحة التي اجريتها وهو رجل محترف جدا وطمأنني بأن مكاني في المنتخب موجود وطالبني بالعودة سريعا لمستواي قبل الإصابة وقال لي أنه حتى لو لم يكن لي دور في المرحلة الحالية مع المنتخب فسيكون لي دور كبير في المستقبل في حالة الوصول لنهائيات كأس العالم.
Reuters