إعلان
إعلان

رأفت محمد في حوار لكووورة: الجيش هدفه كأس سوريا

عبد الباسط نجار
11 يوليو 202002:06
رأفت محمد

قاد رأفت محمد، المدير الفني للجيش السوري، فريقه لفوز مهم على تشرين، متصدر الدوري، في ثمن نهائي الكأس، ليؤكد أنه أحد أهم المدربين الشباب في سوريا.

ويحتل الجيش المركز الرابع في جدول الدوري برصيد 42 نقطة، وبفارق 8 نقاط عن المتصدر (تشرين).

محمد تحدث في حوار لكووورة، عن طموح الجيش في الكأس، ومستواه في الدوري، ورأيه في الأوضاع الحالية بكرة القدم السورية وكيفية تطويرها، وغيرها.. 

وإلى نص الحوار:

كيف تقيّم نتائج فريقك في الدوري المحلي؟

نتائجنا جيدة ومرضية، وكنا نخطط لتكون أفضل، نحن نحتل المركز الرابع حاليا، ونبحث عن تحسين مركزنا في الجولات الثلاث الأخيرة من عمر الدوري.

الجيش تعرض لظلم تحكيمي كبير، تسبّب في خسارة نقاط مهمة، وبشكل عام أنا راض عن أداء الفريق.

ومن تتوقع أن يتوج بلقب الدوري؟

التوقع صعب، لأن المنافسة شرسة بين تشرين والوثبة وحطين، لتقارب النقاط، ولكن تبقى حظوظ تشرين الأكبر، لأن مصيره بيده، وفوزه في المباريات المقبلة، يكفل له النجمة الثالثة، ورغم ذلك لن تعرف هوية البطل إلا في الدقائق الأخيرة من الجولة الأخيرة.

وكيف تحقق الفوز على تشرين في الكأس؟

كنا ندرك أن تشرين يعيش تحت ضغط كبير، ولذلك لعبنا بشكل قوي وقدمنا مباراة كبيرة ومثيرة، كنا الأفضل والأخطر، تسلحنا بالروح القتالية والثقة بالنفس، والجميع لم يقصر من مجلس إدارة وجهاز فني وإداري ولاعبين، وكذلك الجمهور الذي ساندنا.

تشرين نجح في تسجيل هدف التعادل في الوقت القاتل، لكن ركلات الترجيح ابتسمت لنا في النهاية.

وما طموحاتكم في المسابقة؟

بكل تأكيد نخطط للتتويج، فبعد خروجنا من دائرة المنافسة بالدوري، سنبذل قصارى جهدنا لحصد لقب الكأس، لأن الجيش زعيم الأندية المحلية، ومن غير الممكن أن يخرج من الموسم دون أي لقب، وهذا حق مشروع لنا وكل الفرق الكبيرة.

لدينا لاعبون على مستوى جيد، وإمكاناتهم تؤهلهم لتحقيق انتصارات في ربع ونصف النهائي، واللاعبون عازمون على مصالحة أنصارهم بلقب، بعد خسارة الدوري.

وكيف تقيم تجربتك مع الجيش؟

تجربة مثالية ورائعة، وأي مدرب محلي مهما وصل للشهرة والنجومية، يحلم بتدريب زعيم الأندية.

وهل تستمر مع الجيش في الموسم المقبل؟

من المبكر الحديث عن تجديد العقد، حاليا نركز في بطولة الدوري لتحسين مركزنا، وكذلك العمل المضاعف في مسابقة الكأس، وبعد نهاية الموسم سنتحدث.

وهل يمكن أن تعود لتدريب الوحدة؟

يبقى نادي الوحدة بيتي الثاني، ولكني حاليا أنا مدرب للجيش وأفتخر بذلك، وبعد نهاية الموسم سأدرس العروض التي لدي.

وكيف يمكن تطوير الكرة السورية؟

التطوير يحتاج دعم كبير لجميع مفاصل اللعبة، من بنى تحتية، كملاعب رئيسية وتدريبية لكل نادٍ، ومرافق ودعم الإعلام وتطوير وتأهيل جميع الكوادر الفنية والإدارية والطبية، وكذلك الحكام لأنهم جزء مهم في منظومة كرة القدم.

ختاما.. هل تعتقد أنك مظلوم على مستوى تدريب المنتخبات الوطنية؟

لست مظلوما، أنا راضٍ بما كتب الله لي، وسعيد بالأماكن التي تواجدت فيها كمدير فني، وأبحث دائما عن النجاح وحصد البطولات، وحين يرى اتحاد الكرة أنني جدير بتدريب أحد المنتخبات الوطنية، فلن أتردد لحظة واحدة بقبول المهمة، لأنه تشريف قبل أن يكون تكليف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان